المدير التنفيذي علي نامس يحثُّ على دعم جمعيةِ “بناءِ المساكن “

 

روافد العربية / متابعة وسيلة محمود الحلبي

حوار الدكتور/ عثمان بن عبد العزيز آل عثمان

محبُّ العمل الخيريِّ والإنسانيِّ يمتازُ بالأصالة في دينهِ وخلقهِ وسلوكهِ، ويتَّصفُ بالإخلاص لله تعالى، والابتسامة وحب الخير للآخرين. فهو يتعامل مع الناس باحترامٍ وتهذيب، وإحساسه بالمسؤولية يجعله قادرًا على الإبداع والابتكار والتميُّزِ، والتضحية في سبيل راحة المواطن والمقيم، ويعمل ذلك من أجل دينه بإخاءٍ وتعاون وودٍّ، ودائمًا يقظٌ لرسالته، فهي سرُّ تميُّزِه وإبداعاته الموفقة، ويؤدي واجبه بتعاون إخوانه المواطنين. فكلُّ واحدٍ منهم يعكس صورةً واضحة مشرِّفةً عن دينه ووطنه الغالي. إنه الأستاذ علي نامس المدير التنفيذي لجمعيةِ بناءِ المساكن، فكان لنا هذا الحوار الصحفي

١_ الأستاذ علي نامس حدِّثنا عن جمعية بناءِ المساكن وماهي الخطط المستقبلية لبناء استدامة وتطوير وتنفيذ مشاريع نوعية تخدم منسوبي ومنسوبات الجمعية؟

قال: جمعية بناء وتنمية مساكن بمنطقة جازان متخصِّصةٌ في الإسكان بجميع حالاته، من بناءٍ وإكمال وترميم وأيضاً الاعتناء بالساكنين وتنميتهم من حيث التدريب والتأهيل؛ لتمكينهم من فرص العمل المتاحة في سوق العمل. والجمعية تابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بترخيص رقم (834) وقد رسمت الجمعية خططها الإستراتيجية على أسسٍ قويةٍ، تستهدفُ توفيرَ المسكن الملائم للأسر الأشدِّ حاجةً، وإتاحة أكبر كمٍّ من الفرص الوظيفية، عبر الشراكات مع القطاع الحكومي والأهلي لتنمية الأسر والاستفادة من الكوادر البشرية داخل الأسرة لتمكينهم من العمل. كما وضعت الجمعية الخطط المناسبة في تنمية الموارد المالية والاستدامة؛ لتمكين الجمعية من تنفيذ خططها الإستراتيجية والتشغيلية كما هو مقرر لها.

٢_ ما أبرزُ المعوقات التي تواجه المسؤولين والمهتمين بالجمعيات الخيرية؟

قال: أغلبُ المعوقات تتمثَّلُ في ثلاثة محاور تتمثل في: قلة الملاءَةِ المالية  عدم التخطيط الملامس للواقع وتحليل الاحتياج  عدم الاطلاع الكافي على اللوائح والتنظيمات الخاصة بالجمعيات وتصور العمل بناء على فهمها.

٣_ لا يخفى عليكم أهمية العمل الخيري والإنسانية، فلماذا لا يدعم القطاع الخاص والأفراد الجمعية؟

قال: القطاع الخاص يحتاج إلى بناء مشاريع واضحة مع دراسة جدوى لها وميزانية واقعية حتى يؤمن بها ويدعمها، وكلما كان المشروع يمسُّ شيئًا من تخصُّص القطاع الخاص، كلما كان أقرب للدعم وأما الأفراد فهم يستجيبون عن طريق التسويق الفردي، وشيء من القناعات حينما يتم اطلاعهم على تقارير وأعمال الجمعية.

٤ _ لماذا لا يكون هناك حلقات وبرنامج توعوية في وسائل الإعلام عن توعية وتثقيف الأهل عن كيفية الدعم والمؤازرة للإسهام مع جمعتكم؟

قال: هذه المسالة لها جانبانِ: جانبٌ يتوقف على دور إعلام الجمعية على تثقيف المجتمع، والجانب الآخر – وهو الأهمُّ- إيمان أعضاء مجلس الإدارة بالدور الكبير الذي يحقق عبر الإعلام بشتى وسائله الاجتماعية.

٥_ إدارتكم لها تطلعات وآمال وطموحات للوصول للتميُّز والإبداع في جميع أمورها. بماذا يوجه سعادتكم جميع المختصين والمختصات في مجال التعامل والتعاون مع جمعية بناء؟

قال: الجمعية تطمح أن تكون رائدةً في مجال الإسكان وأنموذجا متميز ًا في جميع مجالاته من البناء والإكمال والترميم، سواءً على مستوى المملكة، أو الوطن العربي.

٦_ اتحاد وتعاون المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية التي تخدم جمعية بناء فيما بينها يؤدي إلى تعاضد وتكاتف وتوحيد الجهود. لماذا لا تقوم إدارتكم بعمل دعم الجهات ذات الاختصاص؟

قال: الجمعية لها شراكة كبيرة مع فرع وزارة الصحة متمثلة في إدارة الطب المنزلي لترميم عدد كبير من منازل المرضى المسجلين ضمن الضمان الاجتماعي بعد أن يتوفر الدعم لهم.

٧_ ماذا تعني الشراكة المجتمعية ودورها في تنمية ومواكبة تطوير الخدمات المميزة لجمعية بناء   من وجهة نظر إدارتكم؟

قال: الشراكات اسم فضفاض إمكانياته الحقيقية أن تتوافق الشراكة مع تحقيق أهداف الجمعية

فالشراكة الفاعلة بالكيف وليست بالكم. والجمعية تسعى لبناء مثل هذه الشراكات الفاعلة.

٨_ هل بالإمكان تقديم خدمات مميزة مجانية أخرى لمنسوبي ومنسوبات الجمعية؟

قال: منسوبو الجمعية يحضون ببيئة جاذبة وانسياب في الأعمال الإدارية والعمل جارٍ في القريب العاجل إلى أن تكون الجمعية بلا ورق عبر نظام الخير الإلكتروني، ويوجد تحفيز كبير من جانب إدارة الموارد البشرية على توجيه منسوبي الجمعية للالتحاق بالدورات التطويرية عبر التخصصات المناسبة لكل موظف، أو موظفة، ومتابعة ذلك بصورة مستمرة من قبل إدارة الموارد البشرية.

٩_ هل لديكم رغبة في إنشاء وقف خيري يكون الريع المادي يساهم في استمرار الجمعية؟

قال: من أعظم الأهداف الإستراتيجية إيجاد وقف استثماري يعود ريعه لتفعيل برامج الجمعية ومشاريعها فالاستدامة هي النجاح بعينه.

١٠_ كلمة توجيه لمحبي العمل التطوعي والإنساني في بلد الخير والعطاء للتعاون معكم وفتح المجال أمام أهل الاختصاص مع جمعية بناء المساكن.

قال: هذه البلاد المباركة التي ترعى مثل هذه الجمعيات هي المستحقة للشكر بعد شكر الله سبحانه، شكرا لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين على الاهتمام والرعاية الفائقة لدعم هذه الجمعيات ذلك الدعم السخي الذي نجد ثماره في نفع الفئة المستفيدة من خدمات الجمعية. والشكر لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على دعمها المستمر لمشاريع الجمعية وبرامجها

ولا ننسى تلك الجهات المانحة التي تبذل الأموال الطائلة في تنفيذ أعمال الجهات الخيرية غير ربحية، ولا ننسى عطاءات رجال الأعمال من أصحاب الأيادي البيضاء الأوفياء من محبي البذل بسخاء ودورهم المجتمعي الفاعل، وكل من قدم الخير شكر الله له، فما نقص مال من صدقة بل تزده.

عن وسيله الحلبي

شاهد أيضاً

الباهلي يحث على دعم جمعية كفيف الخيرية 

  حوار الدكتور/ عثمان بن عبد العزيز آل عثمان روافد العربية / متابعة وسيلة محمود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *