اخر الاخبار
الرئيسية 8 24 ساعة 8 النخبة الثقافية وحوار بعنوان ” توطين الأعمال “

النخبة الثقافية وحوار بعنوان ” توطين الأعمال “

 

إعداد / وسيلة الحلبي

قرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع وزارة التجارة والاستثمار، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات؛ قَصْر العمل في مهنتي بيع وصيانة أجهزة الجوالات وملحقاتها على السعوديين والسعوديات بشكل كامل، بهدف إيجاد مزيد من فرص العمل للقوى العاملة الوطنية الراغبة في العمل في هذا النشاط. ونص قرار وزير العمل والتنمية الاجتماعية على مَنْح المنشآت مهلة لتصحيح أوضاعها خلال فترة معينة، على أن تلتزم المنشآت المعنية بتوطين تلك المهنتين بنسبة لا تقل عن 50 % خلال ثلاثة أشهر فهل نجح هذا القرار. ما تداعياته وانعكاساته على المجتمع والأفراد…كل تلك التساؤلات أجاب عليها المحاور الأستاذ عبيد مبارك طائع الدوسري معلم متقاعد يحمل شهادة بكالوريوس لغة عربية وهو من مواليد ١٣٩١مهتم بشؤون التربية يعمل حاليا في مجال الاتصالات والعقار. وقد رحبت به الدكتورة عائشة زاهر مديرة النخبة الثقافية. كما رحب به الدكتور محمد الشريف رئيس مجلس إدارة القروب ومؤسسه، وبالأعضاء الكرام. لوضع النقاط على الحروف

فإلى ساحة الحوار:

 من خلال مناقشة المحاور التالية:

1/ كيف كان وضع المحلات قبل التوطين؟

2/ ردود أفعال مابعد قرار التوطين (أفراد-محلات)؟

3/ مدة ثلاثة أشهر لتنفيذ قرار التوطين.. هل كانت كافية؟

3/ كيف تعامل مكتب العمل مع هذه القرار؟

4/ البدء بتطبيق قرار ١٠٠٪‏ سَعوَدَة مع فترة الحج.. ما ذَا عن التوقيت؟

5/ أين ذهبت العمالة؟

6/ مستوى مسؤولية شباب الوطن مع تنفيذ هذا القرار؟

7/ مشاكل الصيانة والحلول؟

8/ تجار الجملة وأصحاب المجمعات …لماذا يرغبون فشل التوطين وعرقلة الشباب؟

9/ ما هي المتطلبات لإنجاح التوطين؟

مر مجال الاتصالات بمرحلة تاريخية حاسمة، بعد قرار توطين الذهب حيث تحول عدد غير يسير من تجار الذهب إلى مجال الاتصالات (شحن – أجهزة – اكسسوارات) حيث كان هذا التوجه مؤثرا على السوق بشكل واضح وملموس، فكانت المحلات مليئة بالبضاعة؛ لأن صاحب المحل (المقيم) أخذ بضاعته من تاجر الجملة بالآجل الأمر الذي أربك تجار هذا المجال، ولكن الزبائن لا يواجهون مشاكل كثيرة من ناحية الصيانة أصحاب المحلات كانوا يحققون مكاسب خيالية لرفعهم الأسعار وخفضها من سوق الجملة مستغلين جهل الزبون بسعر جملتها

وقد كان للقرار حول توطين فطاع الاتصالات مبرراته حيث ثبت لدى الجهات الأمنية وجود تجرؤ من المقيم على خصوصيات الهاتف الذي يقوم بتصليحه و إن كان قليلا لكن تبقى مثل هذه الحالات موجودة، ولكن يظل أن صدور مثل هذا القرار جعل الناس بين مصدق و مكذب فنسبة كبيرة لم تعط القرار أهميته لتجربتها السابقة مع توطين الخضار و الليموزينات و الذهب بينما البعض بدأ يستعد بالتوطين أو الدوام بنفسه و تقليص المحلات فهناك من كان يملك خمسين محل اتصالات فكان خياره التقليص و البقاء على المواقع الاستراتيجية

لذلك نقول أن من أبرز المتضررين هو تاجر التجزئة القديم و إن كانت خسارته لا تقارن بنجاح وطن في هذا المجال، إن الهدف من هذا القرار هو الإحلال للكفاءات الوطنية مكان المستغل الأجنبي لهذا المفصل الحيوي ،ولكن كان بالإمكان أن تكون هناك آليات أفضل لتنظيم تطبيق هذا القرار على الوجه الأكمل، كأن يتم تماما منع الأجنبي للعمل في هذا المجال ،لكي يضطر الشاب السعودي إلى مباشرة البيع والصيانة بنفسه بدل الاعتماد على غير السعودي مما ولد نوع من التحايل الغير قانوني (التستر) ،فانبثقت مشكلة من الحل المتوقع للمشكلة الرئيسية ، وهذا أضعف التداعيات المخطط لها عند إصدار القرار، فما رأيناه هو وجود بعض الباعة من الشباب السعودي ممن استهتر بالمهمة وانشغل عن الزبون فتسبب في كساد هذا المجال،  إن العمل في مجال الاتصالات له سنوات قديمة ،أثرت خبرات العاملين من المقيمين في هذا المجال، تلك الخبرة التي لا نتوقع للشاب السعودي أن  يملكها بين عشية وضحاها لذا لابد من الصبر وإعطاءهم الفرص للممارسة ،حتى يصبحوا متمكنين ، ولا ننسى أن معظم العمالة يشتغل في هذا المجال منذ عصر البيجر ، لذلك فمدة ثلاثة أشهر ليست بالمدة الكافية حتى يرتبوا أحوالهم ،ويبنوا خبراتهم لتخدمهم في هذا المجال..

أما عن تداعيات القرار على أصحاب المحلات فقد وضح الأستاذ عبيد الدوسري أنه خلال هذه الفترة باع الكثير محلاتهم بمبلغ زهيد فبعض المحلات كان تسام ب ٥٠٠ ألف وبيعت ب ٥٠ ألف، مما تسبب لهم بالخسارة، ولكن مصلحة الوطن أولى من كل شيء

وحول تعامل مكتب العمل مع هذه الفترة، وضح أن مكتب العمل قام بجولات تفتيشية مستمرة بها نسبة كبيرة من الوعي ولكن ما لوحظ أن بعض الموظفين حينما يجد خطأ لا يوجب الغرامة، يقول هذا عبارة عن إنذار فقط و لكن الكثير تفاجأ من الغرامة بعد تلك الحادثة بستة أشهر و حينما يراجع يجد أن الموظف لم يسجلها إنذارا بل سجلها مخالفة صريحة و المؤسسة ملزمة علما أن كثيرا ممن تسبب في الخلل الغير ملزم قد نقل كفالته و حدث الكثير مثل تلك الأخطاء من مكتب العمل.. إن البدء بتطبيق قرار ١٠٠٪‏ سَعوَدَة مع فترة الحج. كان التوقيت مربكا فَلَو كان تأخر لما بعد عيد الأضحى؛ ليتزامن مع بدء الدراسة، بالإضافة إلى أن  أول فترة الحج فترة ضغط في السوق ،قد يستغلها المقيم لتصريف ما بقي من بضاعته..

وحول مصير العمالة: قال الأستاذ الدوسري أن نسبة بسيطة منهم غادرت البلاد ،أما البقية فما زالوا يحاولون الاستفادة قدر استطاعتهم من خيرات البلاد مستخدمين التحايل على القرار، وظلوا في مجال الاتصالات فمنه من تحول من بائع تجزئة إلى مندوب وبعضهم أصبح يشتغل صيانة في الخفاء في شقته بالاتفاق مع السعودي صاحب المحل والبعض أصبح يقدم دورات صيانة و برمجة للشباب وآخر اتجه إلى السوق الإلكتروني

لم يبع محله وأجّره على سعودي بالاتفاق مع إدارة المجمع، جميعها طرق تحايل على القرار..أما عن كفاءة الشاب السعودي فقد أوضح قائلا: شاب يافع لم يمارس تجارة من قبل ولا يعرف أدبيات السوق ولم يدرب على تنظيم الملف المالي لإدارة المحل ما ذَا ينتظر منه؟

كان حريا يعطى هذا الجانب أهميته من الغرف التجارية فهمة الشباب وعنفوانه، دفعته إلى اقتراض مبلغ من والده أو ممن حوله، وصار مندفعا بعبارات التشجيع من المجتمع، بسيط، ثم جلب بضاعة من السوق، كيف لنا أن نضمن نجاح القرار وهو أساسا لا يعرف كيف يتعامل مع الحسابات المالية وكل اجتهاداته تقليد المحلات الأخرى، ثم ما دوره في حل مشاكل الصيانة،

وأضاف ” تدخل مجمع كامل لا تجد صيانة لأجهزة السامسونج و الهواوي والنوكيا، فقط الصيانة مقتصرة على الايفون لعدم الخبرة، وهذا ما جعل الشباب يلجئون للتعاون في الخفاء مع الفنيين المقيمين السابقين ممن شملهم قرار المنع، ولا ننكر أن شبابنا بدأوا بالتفاعل والتعامل مع كافة الأجهزة ،و لكنه ما زال يحتاج مزيدا من الوقت للإتقان واكتساب الخبرة ،وبرغم ذلك  استغل العمالة هدوء موجات التفتيش في شهر مارس وانتشارهم في الأسواق لاصطياد الزبائن من أجل إصلاح وصيانة هواتفهم ،ضاربين بالقرار عرض الحائط ..

وهنا تم طرح تساؤل وهو: بعض تجار الجملة وملاك بعض المجمعات لماذا يرغبون في فشل توطين الاتصالات؟

فقال: تجارة الجملة سعودية بالجنسية و كل يحضر الموظفين له من جنسيته الأصلية، ويفقدون الثقة في الشاب السعودي ،ويرى عدم كفاءتهم ونقص تأهيلهم ،بالإضافة إلى قوة الترابط مع بني جلدتهم، مما دعاه للتقليص و هذا التقليص سبب رفع في أسعار الجملة فمثلا جوال نوكيا كشاف ( 105 ) سعره كان ٥٨ ريالا بعد التوطين و صَل سعره ٧٩ فمن كان يشتريه من المحل ب ٧٠ و الان يجده ب ٩٠ تلقائيا ، لذلك سنجد أصابع الاتهام تتجه نحو قرار التوطين، ناعتينه بعدم الفائدة، أو وصم الباعة بالطمع ،بينما الحقيقة أن  ارتفاع الأسعار ناتج حقيقة من تضامن تجار الجملة لكسب مبالغ تعوضهم حيال انعكاسات القرار عليهم. ومازال بعض أصحاب مجمعات الاتصالات يقومون بوضع العقبات أمام الشباب، كرفع الإيجار أو أخذ إيجار ستة أشهر أو التعامل مع المستأجر بفوقية وتعنت. ولكن يظل هناك بارقة أمل للنجاح الأكيد لهذا القرار حيث أننا لمسنا بعضا من إيجابيات هذا القرار حيث :/ تحولت تجارة المحلات إلى تجارة عائلية في غالبيتها. / زادت نسبة الأمن الاجتماعي على أجهزة الفتيات بالذات. / تداول المال داخل البلد بدلا من تهجيره.

وهنا نصح الأستاذ عبيد الدوسري أفراد المجتمع بالتكاتف من أجل إنجاح التوطين في مجال الاتصالات، وذلك بضرورة الصبر، والتحلي بسعة البال و الدعم و التعاون مع هؤلاء الشباب ،بالإضافة إلى توفير دورات عاجلة لكيفية إدارة المال ،كما نصح مكتب العمل بتكثيف دوره من أجل صنع جيل فعال لا صنع نكرات تقتات على أيدي العمالة

وقد ختم الندوة بقوله: لا تنهض الأمم إلا على سواعد أبنائها.

 وعلى هامش الندوة بدأت المشاركات من الأعضاء حيث تساءلت الأستاذة فاطمة الدوسري قائلة: حتى الان نرى أكثر المحلات تديرها كوادر غير مدربة على الصيانة وأسلوب البيع والتسويق …كيف يمكن السيطرة على هذا القصور؟

فرد عليها المحاور عبيد الدوسري: ولعل هذا سبب مهم للبدء بالتوطين، بالإضافة إلى هجرة الأموال خارج البلاد.

أما راجح بن زاهر المهداوي: فيرى أن توطين بيع وصيانة الجوال واقتصارها على السعوديين قرار صائب وسيفتح المجال لكثير من الشباب لاقتحام هذا المجال الذي يدر ذهبا كما يرى أن تستر المواطنين ضعاف النفوس على هذه العمالة هو أساس كل بلاء وأضاف: الأخوة العرب والوافدين عندهم استراتيجية التكتل الذي يصعب معه منافستهم وهذا نفتقده للأسف بين شبابنا وقد رأيت هذا التكتل في أسوأ صوره في سوق الخضار، وقد أخبرني من أثق به أن أحد معارفه دخله الشهري من هذا العمل لا يقل عن عشرين ألفا اللهم لاحسد .

وقد كان للأستاذ معمر الزهراني رأي مساند لمحاور الندوة (الاستاذ عبيد الدوسري) حيث قال: الأهم من التوطين هو التطبيق بالشكل الصحيح ومحاربة التستر حقيقة لان للأسف بعض الشباب اللي لديهم محلات فتحوا شقق للعمالة وتوطين تجارة التجزئة مفيد جداً للمواطن وللوطن لأسباب لعل اهمها – دخلها عالي جداً ومفيد للمواطن الذي ليس لديه مؤهلات للعمل الحكومي او القطاع الخاص – سوف تحد من التستر لو تم معاقبة المتستر بغرامة 500 الف ريال ومنع من اي نشاط تجاري 5 سنوات واغلاق جميع انشطته لتاب اكثر المتسترون تحد من التستر اذا استشعر المواطن ان التوطين في مصلحته ومصلحة الوطن .. ولكن بعض تجار البشر لا يعجبهم ذلك نغض الطرف حتى تقع الفأس في الرأس، منذ الصغر ودبابات جده بيد متخلفين وعماله سائبة وعندما تم دهس العسكري قامت الدنيا هناك الان محلات فيها تستر 100%‎ مثل تجارة تجزئة الملابس والمغاسل

اعتقد والعلم عند الله ان محاربة التستر أسهل بكثير من التستر نفسه لو تم نجاح المعادلة التالية نظام صارم وعقوبات (للمتستر والمتستر عليه) +وعي مواطن لو تم ترحيل المتستر عليه ومنعه من تحويل اي اموال للخارج لتاب العمالة عن قبول التستر

قالت د. عائشة زاهر: بلا شك

قال: ولكن من سمح له ان يقبل ان يكون متستر عليه ويدمر اقتصاد البلد.. هو شريك في الجرم

د. عائشة زاهر: عملية مشتركة بين الشباب والغرف التجارية ووزارة العمل فقد تم القبض مؤخرًا على عمالة تمارس صيانة الجوالات في المنازل هل هناك عقوبات عليهم او على المحلات التي تشغلهم؟

د. عائشة زاهر: (فساد المواطن … ومواطن الفساد) والتستر بالفعل هو جريمة امن دوله لما له من آثار في غسيل الاموال وتناقلها وتشغيلها بدون رقابة ولكن للأسف عقوبته متدنية

د. عائشة زاهر: سألته عن ذلك لم تفوتني!!بكل بساطة قال: من آجل زرع ان العمل باليد ليس عيب.. والمدرسة هي مكان زراعة القيم كم سررت بهذه التجربة ولو سمح لي قائد المدرسة لقبلت رأسه زرت مدرسة ذات مره وجدت قائد المدرسة عامل ركن صيانة جوالات في المدرسة

 وكان يحث المعلمين على شراء اكسسواراتهم من عند الطلاب لماذا لا يكون هناك عمل خيري في مجال تدريب الايدي العاملة؟

د. عائشة زاهر: بإذن الله اتواصل معه فهو عضو فاعل في المجتمع وله اسهامات ومبادرات.. ان سمح لي سوف نستضيفه في المجموعة اعتقد بعد ضم المؤسسة العامة للتعليم الفني لوزارة التعليم سيكون هناك نظام تعليم ثانوي فني

ياليت والله.. ولو اؤتى من الامر شيء لجعلته خارج المدن الرئيسة.. ولكن للأسف التوجه ان تكون بداياته في المدن الرئيسية لكي ينجح …مثل الذي ينظم مهرجان في الكورنيش (زبائنه موجودين)

د. عائشة زاهر: بعض الاسواق رفعت الايجار على السعوديين تجريم التستر قال: مثل هذا الدعم تحتاجينه من رجل اعمال او مؤسسة او شركة وطنية بحق وحقيق.. همهم الوطن وشبابه

وقد أيد الأستاذ على القرني القرار قائلا: توطين اي مهنة او اي عمل لابد له من مقومات وحل المشاكل التي تعترض التوطين

من اهم مشاكل التوطين عدم وجود الكوادر المتدربة في قطاع الاتصالات وغيره، ويعود السبب إلى نقص الثقة لدينا في أبناء الوطن من العاملين في هذا القطاع ،حيث نجد بعض المستهلكين السعوديين يتدافعون على الاجنبي ، ويتركون ابن البلد وحيال وعي المواطن بأهداف القرار حيث كانت مداخلة الاستاذ أحمد الجهني تجسد غيرة المواطن على بلده حيث قال: ذات وقت كتبت عن التستر وتأجير بطاقة الأحوال  وسُقت مثالا لمقهى له ٦فروع  في جدة يتقاضى المتستر ٦٠٠٠ ريال عن كل فرع  صافى !وطالبت بتوظيف محاسبين سعوديين في هكذا مناشط ولكن لا حياة لمن تنادى

وحول ما آل  عليه حال العمالة حدد الاستاذ سعيد المالحي أن بعضهم اتجه لمهن أخرى يزاولونها، وبعض المواطنين ذوي الأصول الأجنبية، يوجد لديهم عمالة كثير ة يزاولون مهن أخرى وبأعداد كثيرة من بني جلدتهم، من لبنان  وباكستان وسوريا لاحظت ذلك  خلال عملي بالقطيف 5 سنوات

وقد ختمت د. عائشة زاهر بقولها: لا تنهض الأمم إلا على سواعد أبنائها.. لندعمهم فعلا وقد شكرت الاستاذ عبيد الدوسري والأعضاء المشاركين ومؤسس النخبة الدكتور محمد الشريف

تجدر الإشارة أن الدكتورة عائشة زاهر ساهمت في إعداد الحوار مشكورة

عن الكاتبة وسيلة الحلبي

كاتبة وقاصة ومحررة صحفية * صدر لها أول كتاب بعنوان ( من روائع الطبخ الفلسطيني عن دار طويق للنشر والتوزيع عام 2005م الموافق 1426هـ ويضم الكتاب 235 صفحة ويحتضن بين دفتي غلافيه العادات والتقاليد الفلسطينية في المأكل والمشرب والعادات الفلسطينية وأنواع الأطعمة بالمسميات الفلسطينية الأصلية. * صدر لها كتاب ( المرأة في الجنادرية صفحات من أوراق الزمن الجميل) ثلاثة أجزاء 1014 صفحة من القطع المتوسط تضمن بين غلافيه 14 فصلا. وقد وثق هذا الكتاب لعمل المرأة بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة لمدة عشرون عاما كان بدايتها حكاية الكاتبة الحلبي مع المهرجان ويعتبر هذا الكتاب هو الأول في المملكة العربية السعودية الذي يوثق عمل المرأة في الجنادرية .وهو مرجع مهم جدا للباحثين والباحثات وقد وطبع بمطابع الحرس الوطني. عام 2007م الموافق 1428هـ * صدر لها كتاب بعنوان ) التراث الشعبي الفلسطيني ملامح وأبعاد) بمناسبة الاحتفال بالجنادرية 25 في عام 1431هـ الموافق 2010م ويضم بين غلافيه 202 صفحة من القطع الكبير وثلاثة فصول ، ، واحتوى الكتاب على أضواء على العادات والتقاليد والموروث الشعبي الفلسطيني والملابس الثانوية والحلي والزينة والتزيين والأعراس الفلسطينية والأغاني الفلسطينية ، والمأثورات ودورها في الحفاظ على الهوية الوطنية والألعاب في القرى الفلسطينية والمطبخ الفلسطيني والأمثال الفلسطينية والحكايات الفلسطينية إضافة إلى النقود والمتاحف والحمامات التراثية والبريد والطوابع والفن التشكيلي الفلسطيني وطبع بمطابع الحرس الوطني صدر لها كتيب عن الرقم 997 الهلال الأحمر صادر عن لجنة الأم والطفل، صدر لها كتاب اجعلي بشرتك تتألق جمالا عن دار الأفكار بالرياض وموجود في معظم المكتبات ، لها ثلاثة إصدارات في المطبعة ستصدر قريبا بإذن الله
x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيان . تستقبل تبرعاتكم وزكواتكم

        بدعمكم نبني كيان اليتيم قال صلى الله عليه وسلم انا وكافل ...