اعتراف

اعتراف ~
ضمن بدايتي التي انتزعتني من مسيرة رياضية
بمسمى الأدب
أذكر جيدا ذهابي لمنطقة الكورنيش صبيحة يوم مقدّس ،، لأعانق بالنظر مبنى جمعية ثقافة وفنون جدة التي كنت أحسبها أيضا نادي جدة الأدبي
أوقفت مركبتي (سيّارتي) المستأجرة
وترجّلت عنها لألج المبنى وأطرق بابها الموارب
لم يكن أحد ليسمعني ودخلت متعمدا بحجة أنها مؤسسة حكومية لأجد (أيمن) الموظف الإداري نازلا السلالم من الدور الثاني لألتقيه صعودا في المنتصف
ألقيت عليه التحية وقلت له: أريد أن أكون
فناولني بطاقتين عليها أسماء وتيليفونات محمد عسيري
و خالد الكديسي
وسألته لماذا لا يوجد أحد في هذا الصباح كدوام عمل ،،
وأجابني بأنّ المساء هو جدول العمل
عدت أدراجي كمن يحمل الفرحة طيرا يكاد يتفلّت من بين يديّ ليلتفّ حولي يداعبني ينشر السرور ..

مضت أيّام قلائل ،،
عملا لي اختبارا يجيزني إن كنت أهلا
أتيحت لي فرصة الظهور على مسرح الجمعية
حفل ختامي ، جمهور ، ضيوف ، أسماء متميزة ، جوائز
وكانت نقطة تحوّل لي كما كان اسم تلك الحفلة عنوانا لحفل الجمعية ،، مصادفة أو مفارقة المهم أنها راقت لي
وكنت أتفرّس في وجوه الفنانين التشكيليين وكُتّاب الأغنية
وكل بقعة وزاوية من المبنى حتى أنني رسمته بخيالي أحفورة لا تندثر ،،
كنت ومازلت يقودني الحب والابتسامة
حتى تعرفت على عمر الجاسر في حفلة ختامية أكبر عن التي قبل ، وهذه المرة على مسرح نادي جدة الأدبي
خرجت من الحفل قبل انتهائه لأحتفل مع دموعي على شاطىء العروس وحيدا شارد الذهن مطرق الفكر
وتمضي الأيّام ..
وكبر حلمي وعرفت جيرة النادي للجمعية
وحضرت للتعارف إلى عبد العزيز الشريف
ومضت أيام أيضا وشاركت بأمسية مشتركة
وازدادت النجوم التي صافحتها بفؤادي قبل يدي
والتقيت بـ محمد الراعي اعلامي سعودي
وشاركت مع أساتذة برنامجا إذاعيًّا
وكنت أحمل كل هذه الأخبار السارة وأنقلها لأمّي وأبي
ومازلت ..

كل ما سبق هي مقدمة
لأعبّر عن عميق امتناني وصادق دعواتي بالخير
للأسماء أعلاه
لمن أراهم ملوكا بأفعالهم وملائكة بنبضهم
وليت الصفحة مجالا يكفي لسرد أسماء البقية

 

 

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خالد عقيل بطل اليوسي ماس

روافد العربية  – مكة / الإعلامي سعود حافظ  خالد بن عبدالله عقيل من طلاب ابتدائية ...

%d مدونون معجبون بهذه: