اخر الاخبار
الرئيسية 5 24 ساعة 5 صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة بنت عبد الله بن فهد بن محمد ترعى مهرجان “عناية” الثاني بمناسبة اليوم العالمي للطفل

صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة بنت عبد الله بن فهد بن محمد ترعى مهرجان “عناية” الثاني بمناسبة اليوم العالمي للطفل

روافد العربية / تغطية وتصوير وسيلة الحلبي

رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة بنت عبد الله بن فهد بن محمد بن عبد العزيز آل سعود مهرجان ” جمعية المرضى عناية” الثاني بمناسبة اليوم العالمي للطفل بحضور عدد كبير من العائلات والمسؤولين في جمعية عناية وعدد من الشخصيات الاعتبارية والفنانين ومشاهير السوشل ميديا ووسائل الاعلام المختلفة مساء أمس الجمعة الموافق 24 نوفمبر في بانوراما مول. واستمرت العروض من الرابعة عصرا وحتى الساعة العاشرة مساء واستهدف المهرجان الأطفال والآباء والأمهات والأيتام وأبناء الشهداء حيث أقيمت لهم عروض ترفيهية تدخل السرور في نفوسهم وتعرّفهم بالقيم الصحية وحقوقهم المجتمعية

هذا وقد بدأ حفل المهرجان الرسمي حين تشريف صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة بنت عبد الله بن فهد بن محمد بن عبد العزيز بالسلام الملكي، ثم ألقى المدير العام لجمعية المرضى عناية الدكتور سلمان بن عبد الله المطيري كلمة  رحب فيها بصاحبة السمو الأميرة لولوة بنت عبد الله بن فهد بن محمد بن عبد العزيز وشكرها على حضورها الكريم ورعايتها للمهرجان الثاني لعناية كما رحب بجميع الحاضرين ، وقال: تقيم جمعية المرضى عناية هذا المهرجان للعام الثاني على التوالي تزامناً مع اليوم العالمي للطفل وذلك لأيمانها الكبير بأهمية تثقيف الطفل وتوعيته بحقوقه الصحية والجسدية والعاطفية والنفسية؛ ليكون الطفل أكثر سعادة ونضجاً بحقوقه الأساسية التي كفلتها له الأنظمة المرعية ذات العلاقة بالطفل. وأوضح في كلمته أن الجمعية لا تهتم بمسار العلاج فقط وإنما لها مسارات أخرى لا تقل عنه أهمية كمسار الوقاية ومسار التوعية، مشيراً إلى أن المهرجان يندرج تحت المسار التوعوي ويأتي ضمن المشاركة المجتمعية التي توليها الجمعية أهمية قصوى في تأسيس علاقة تسهم في تقوية اللحمة بين أبناء الوطن لنشر ثقافة الاهتمام بالصحة، مبينا أن الجمعية تنتهج في توعية الأطفال أسلوب الترفيه والمرح عبر وسائط متعدّدة، وهو الأسلوب الذي يتناسب مع أعمارهم، والأسرع في إيصال حقوقهم حتى لا تنتهك. وأضاف أن مهرجان “طفل عناية” يسعى إلى تحقيق توجهات حكومتنا الرشيدة في العناية والاهتمام بالأطفال ونشر ثقافة الاهتمام بصحتهم وتأمين الفحص الدوري لهم والنهوض بأوضاعهم وإيجاد بيئة آمنة تمكنهم من ممارسة حقوقهم بعيداً عن الإيذاء والتعذيب الجسدي، وتقديم الاستشارات الوقائية والعلاجية والنفسية للأسرة والطفل. لافتا إلى أن الجمعية قد أصدرت مطوية توعوية خاصة تتعلق بحقوق الطفل كما حددها نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية كما ستخصص عيادة مجانية للأسنان واخرى لفحص السكر ضمن المهرجان. وقد اختتم كلمته بأن هذا الاحتفال يأتي منسجما مع اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي قررته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1954هـ على جميع دول العام ليكون يوما للتأخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الاطفال في 20 نوفمبر من كل عام.

 بعد ذلك شارك الأطفال في عروض أكثر من رائعة ومتنوعة ما بين العاب وألغاز وتدريب وتسلية الى عرض بعض الأناشيد إضافة الى عدد من المسرحيات والاسكتشات قدمها عدد من المشاهير من الفنانين وقد نالت كلها اعجاب الحضور وكانت فقرات هادفة جدا.

 هذا وقد تم تكريم أبناء الشهداء من يد الدكتور سلمان المطيري الذي قال ان الشهداء قد رووا الأرض بدمائهم دفاعا عن الوطن فلهم منا كل الدعاء بالرحمة وتمنى للجرحى الشفاء العاجل ولأطفال الشهداء السؤدد والنجاح وتم تكريمهم بدروع عناية وبعض الهدايا كما تم تكريم الجات المشاركة بالمعرض وبالعروض بشهادات شكر وتقدير. كذلك تم إعطاء هدايا لجميع الأطفال الذين شاركوا على المسرح.  واستمرت العروض والفقرات الشيقة والهادفة التي سر بها الجميع. هذا وقد صرحت سمو الأميرة لولوة بنت عبد الله بن فهد بن محمد بن عبد العزيز آل سعود بقولها ” لقد سررت جدا بهذه المناسبة العظيمة فالطفل له مكانة خاصة في نفسي وهو طفل اليوم ورجل المستقبل أتمنى لكل أطفال العالم السعادة والصحة والعافية وأرجو ان يتعلموا ويفيدوا اوطانهم في المستقبل. وأشكر جمعيه عناية ممثلة بمديرها العام الأستاذ سلمان المطيري والدكتور عبد العزيز أبوعباة والشكر موصول لجميع العاملين فيها على جهودهم لخدمة المرضى المستفيدين من خدماتها، واختتمت تصريحها بالدعاء لأبناء الشهداء والأيتام بالتوفيق والسداد، والدعاء لآبائهم الشهداء أبطال الوطن مَن كانوا درعاً للوطن وقدّموا الفداء للذود عن ترابه، بالمغفرة والرحمة. وأقيمت في المهرجان أركان للتوعية بالرضاعة والتغذية، وورش رسم للأطفال، إضافة إلى ركن خاص بجمعية “عناية”، قُدمت فيه الهدايا التذكارية والمطويات التوعوية ووزعت قائمة بمهام خاصّة بالأطفال يلتزم به الطفل يومياً؛ كالصلاة والترتيب والنظافة وغيرها. كما وزعت على أولياء الأمور قائمة بالأخطاء الشائعة في تربية الأطفال، إضافة الى مطويات، واستبيان للوالدين يقيس درجة إدمان الأطفال على الإنترنت، ودفاتر تلوين هدايا للأطفال وألعاب تتشارك فيها العائلة، ويتضمن الركن قائمة بأهم التطبيقات المفيدة للأطفال والعائلة. وقد تجولت سموها بالمعرض واعجبت بما يحتويه. وشدت على أيادي المشاركات ودت لهن بالتوفيق. وقالت أسمي الشهراني نحن طالبات الخدمة الاجتماعية من جامعة الاميرة نورة متدربات في جمعية عناية ومتطوعات في الحفل نقوم بالتعريف بالجمعية واعمالها وخدماتها في وسط المجتمع وخدماتها الطبية والتوعوية للأطفال ونقدم لهم النصائح وبعض الألعاب وبروشور الأطفال الخاص. 

وقال الملحن سمير سعيد حفل رائع ويلمس فئة غالية علينا جميعا فئة المرضى وعسى الله يشفي الجميع واحب ان اشكر عناية لهذه اللفتة الإنسانية الرائعة  للمرضى ولأطفال الشهداء ولأطفال جمعية “كيان للأيتام”  وكان حفلا رائعا ادخل البهجة على جميع الحاضرين

كما قالت مديرة قسم المتوسط والثانوي من مدرسة المناهج يسعدنا ان نشارك في مهرجان الطفل الذي نظمته عناية ونحن فخورين بهذه الجمعية ونرجو من رجال الاعمال دعم هذه الجمعية لما تقوم به من خدمات طبية وصحية وتوعوية للمجتمع.

 

عن الكاتبة وسيلة الحلبي

كاتبة وقاصة ومحررة صحفية * صدر لها أول كتاب بعنوان ( من روائع الطبخ الفلسطيني عن دار طويق للنشر والتوزيع عام 2005م الموافق 1426هـ ويضم الكتاب 235 صفحة ويحتضن بين دفتي غلافيه العادات والتقاليد الفلسطينية في المأكل والمشرب والعادات الفلسطينية وأنواع الأطعمة بالمسميات الفلسطينية الأصلية. * صدر لها كتاب ( المرأة في الجنادرية صفحات من أوراق الزمن الجميل) ثلاثة أجزاء 1014 صفحة من القطع المتوسط تضمن بين غلافيه 14 فصلا. وقد وثق هذا الكتاب لعمل المرأة بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة لمدة عشرون عاما كان بدايتها حكاية الكاتبة الحلبي مع المهرجان ويعتبر هذا الكتاب هو الأول في المملكة العربية السعودية الذي يوثق عمل المرأة في الجنادرية .وهو مرجع مهم جدا للباحثين والباحثات وقد وطبع بمطابع الحرس الوطني. عام 2007م الموافق 1428هـ * صدر لها كتاب بعنوان ) التراث الشعبي الفلسطيني ملامح وأبعاد) بمناسبة الاحتفال بالجنادرية 25 في عام 1431هـ الموافق 2010م ويضم بين غلافيه 202 صفحة من القطع الكبير وثلاثة فصول ، ، واحتوى الكتاب على أضواء على العادات والتقاليد والموروث الشعبي الفلسطيني والملابس الثانوية والحلي والزينة والتزيين والأعراس الفلسطينية والأغاني الفلسطينية ، والمأثورات ودورها في الحفاظ على الهوية الوطنية والألعاب في القرى الفلسطينية والمطبخ الفلسطيني والأمثال الفلسطينية والحكايات الفلسطينية إضافة إلى النقود والمتاحف والحمامات التراثية والبريد والطوابع والفن التشكيلي الفلسطيني وطبع بمطابع الحرس الوطني صدر لها كتيب عن الرقم 997 الهلال الأحمر صادر عن لجنة الأم والطفل، صدر لها كتاب اجعلي بشرتك تتألق جمالا عن دار الأفكار بالرياض وموجود في معظم المكتبات ، لها ثلاثة إصدارات في المطبعة ستصدر قريبا بإذن الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ختام المعرض التشكيلي المصاحب لمهرجان القصة

روافد العربية – الباحة / سعود حافظ  اختتم المعرض التشكيلي المصاحب لافتتاح مبنى النادي الأدبي ...