اخر الاخبار
الرئيسية 5 كتاب المقالات 5 امرأة اليوم

امرأة اليوم

مابين الأمس واليوم تستطيع أي امرأة أن تتأمل
واقعها مابين اليوم والأمس الذي ليس ببعيد، تعود
بذاكرتها إلى الوراء قليلا في وقت كانت المرأة سواء المتزوجة أو المطلقة أو الأرملة أوالتي تأخر زواجها تقبع تحت رحمة

المجتمع الذي تنتمي إليه ،تكابد صراع عاداته
وتقاليده وتكره نفسها على المضي قدما وفق أعرافه ،وإن انتُهكت حقوقها ،وإن سلبت منها جزئيا أو كليا حتى وجدنا بعض النساء وقعن ضحية العنف والتهميش والاضطهاد ،ورغم العلم و التطور وما وصلت إليه
كانت تلاحقها نظرات منينتقص قدرها ويقلل من شأن ماتمتلكه من مهارات وقدرات لا لشيء إلا لأنها امرأة حتى احكمت المصيدة
عليها .

لكن كان لابد للغمة التي تعايشها هذه الفئة  من أن تنجلي وبدأت الحياة تبتسم من جديد
في وجهها بعد أن أعيد لها حقها في أن تحيافي ظل
شريعة الإسلام متمتعة بكامل حقوقها كأم و زوجة
وأخت وحتى ابنة لم تعد تحفل بزوج لم يراعِ حق الله
فيها ولا بأخٍ لم يعرف من أخوته إلا التجبر ولا بأب تناسى أبوته ولا حتى بابن لم يفهم من كونه ابنا إلا العقوق .

نعم هي الآن تعلم يقينا أن صوتها يُسمع ،وشكواها
تُفهم ،وتظلمها يُنظر إليه ،وخوفها لا سبب له فهي في كنف دولة هيأت لها أسباب الحياة الرغيدة سواء كانت تحيا في ظل أسرة أو
وحيدة ،لم تعد تعاني الأمرين وتبكي منفردة وتحبس
صراخ روحها في داخلها .

لقد آن الأوان لأن يكون لها مارغبت وأن لاتخاف  من
أن تظل بلا رجل لم يراعِ أمانة الله فيها ،فلاضير  أن
تحلق وحيدة إن لم تجد منيشاركها التحليق وهو مؤمن أنها أمانة استرعاه الله ليحفظها

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم)رواه الترمذي

بقلم أمل عودة العرفي

عن أمل عودة العرفي

تعليق واحد

  1. احسنتِ بارك الله فيك 👍🏼

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“فأما اليتيم فلا تقهر “

  بقلم الكاتبة/ وسيلة الحلبي اليتيم هو الطفل الذي لم يبلغ سن الرشد وفقد أبوه ...

%d مدونون معجبون بهذه: