“عناية” كم هي مبادرة نبيلة

كتب🖋 عبد العزيز بن سليمان الحسين

في بلد العطاء تولد المبادرات الخيرة والنافعة لتكون دعامة قوية لكل عمل نبيل يخدم المجتمع، وذلك استجابة لقول الله تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان” المائدة٢، وقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: “إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا”، وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ.

ومن بين هذه المبادرات النبيلة أشرقت مبادرة رائعة كنبتة مزهرة فأصبحت شجرة مثمرة يقطف منها كل من هو محتاج لثمرها ولا يملك ثمننها؛ تلك المبادرة المميزة تمثلت في الجمعية الخيرية “عناية”.

جمعية عناية هي مشروع الرعاية الصحية للمحتاجين والتي تتبنى أهدافاً نبيلة تتركز في تقديم الرعاية الطبية المجانية وخدمة التمريض للمرضى المزمنين والمقعدين ومن لا عائلة لهم، إضافة إلى الاهتمام بتوفير الدواء الغير متوفر أو باهض الثمن الذي يستخدم لمدة طويلة. كما ولم تنسى هذه الجمعية الرائدة أن تقدم خدمة الإمداد للأجهزة التعويضية أو المساعدة الداعمة التشخيصية.

ومن الملفت كذلك أن إدارة جمعية عناية أولت التوعية والتثقيف الصحي ومكافحة الأوبئة عناية خاصة وعملت بجدٍ على برامج ومشاريع للتوعية الصحية في الأسواق والمساجد وحرصت على إقامة الفعاليات المختلفة وكذلك الندوات والمؤتمرات.

وقد قدمت الجمعية خدمات لعدد كبير من المستفيدين من المرضى المعوزين غير القادرين على شراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية والذين تعييهم نفقات العلاج وهم في أمس الحاجة إليه وحرصت على نشر ذلك على نطاق واسع لتستقطب أكبر عدد ممكن من هذه الفئة المستهدفة.

وإن المطلع على جهود هذه الجمعية الجبارة يقف احتراماً وتقديراً لما تقدمه في سبيل خدمة كل مريض محتاج، فقد كانت ولا تزال بلسماً لكل من أعياه الألم وأضناه العجز والحاجة.

وإن ما يزيدنا فخراً كسعوديين أن هناك من المجتمع نخبة أيسر الله عليهم من علماء ورجال أعمال وأطباء يقدمون الدعم والمعونة لهذه الجمعية الرائدة لتستمر ويزداد عطائها.

وذلك بالتعاون مع طاقم من إداري الجمعية رواد المهنية والإخلاص والذين يعود لهم الفضل في نجاح الجمعية وتنفيذ مشاريعها الناجعة، أولئك الذين يعملون ليل نهار لتحقيق أهدافهم محتسبين في ذلك الأجر والثواب من الله عز وجل.

 

 

 

عن الكاتبة وسيلة الحلبي

كاتبة وقاصة ومحررة صحفية * صدر لها أول كتاب بعنوان ( من روائع الطبخ الفلسطيني عن دار طويق للنشر والتوزيع عام 2005م الموافق 1426هـ ويضم الكتاب 235 صفحة ويحتضن بين دفتي غلافيه العادات والتقاليد الفلسطينية في المأكل والمشرب والعادات الفلسطينية وأنواع الأطعمة بالمسميات الفلسطينية الأصلية. * صدر لها كتاب ( المرأة في الجنادرية صفحات من أوراق الزمن الجميل) ثلاثة أجزاء 1014 صفحة من القطع المتوسط تضمن بين غلافيه 14 فصلا. وقد وثق هذا الكتاب لعمل المرأة بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة لمدة عشرون عاما كان بدايتها حكاية الكاتبة الحلبي مع المهرجان ويعتبر هذا الكتاب هو الأول في المملكة العربية السعودية الذي يوثق عمل المرأة في الجنادرية .وهو مرجع مهم جدا للباحثين والباحثات وقد وطبع بمطابع الحرس الوطني. عام 2007م الموافق 1428هـ * صدر لها كتاب بعنوان ) التراث الشعبي الفلسطيني ملامح وأبعاد) بمناسبة الاحتفال بالجنادرية 25 في عام 1431هـ الموافق 2010م ويضم بين غلافيه 202 صفحة من القطع الكبير وثلاثة فصول ، ، واحتوى الكتاب على أضواء على العادات والتقاليد والموروث الشعبي الفلسطيني والملابس الثانوية والحلي والزينة والتزيين والأعراس الفلسطينية والأغاني الفلسطينية ، والمأثورات ودورها في الحفاظ على الهوية الوطنية والألعاب في القرى الفلسطينية والمطبخ الفلسطيني والأمثال الفلسطينية والحكايات الفلسطينية إضافة إلى النقود والمتاحف والحمامات التراثية والبريد والطوابع والفن التشكيلي الفلسطيني وطبع بمطابع الحرس الوطني صدر لها كتيب عن الرقم 997 الهلال الأحمر صادر عن لجنة الأم والطفل، صدر لها كتاب اجعلي بشرتك تتألق جمالا عن دار الأفكار بالرياض وموجود في معظم المكتبات ، لها ثلاثة إصدارات في المطبعة ستصدر قريبا بإذن الله
x

‎قد يُعجبك أيضاً

روافد العربية /مكة-حنان الشريف كرّم مدير المعهد العلمي بتربة فضيلة الشيخ مصلح بن سلطان الراجحي ...

%d مدونون معجبون بهذه: