الرئيسية 5 24 ساعة 5 اليوم الوطني. ماضٍ يصنع الأمجاد

اليوم الوطني. ماضٍ يصنع الأمجاد

 

اليوم الوطني الـ 88. تاريخ أثمر في أرض “الرؤية

كتب الإعلامي / مجدي المقبل  

حُقَّ لنا ولكل مواطن سعودي أن يفخر باليوم الوطني للمملكة؛ إذ يعد هذا اليوم نبراسا مضيئا يستهدي به أبناء الوطن، فيستحضروا مكتسبات ماضيهم ويحافظوا عليها، ثم ينطلقوا في بناء إنجازات جديدة تشهد للماضي، وتوثق الحاضر، وتؤكد صوابية الطريق الذي يسيرون عليه نحو المستقبل.

ينبغي لكل مواطن أن يعتز بالثالث والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام، فبه تُستنهَض هِمَم الكسالى، وتُستحَث عزائم المترددين، وبه أيضا تَتَّقِد نفوس الغيارى على هذا البلد المعطاء لأبنائه بسخاء. فبهؤلاء وأولئك تبني البلاد أمجادها، فتصبح تاريخا يتوارثه الأبناء والأحفاد، وتكتب بمداد هذه الأمجاد شهادة حضورها بين الكبار، فالكبار لا يعترفون إلا بمن يصنع أمجاده بسواعد أبنائه.

لا بد لنا ولكل مواطن سعودي أن يستذكر ما قام به المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله -قبل 88 عاما، من توحيد البلاد تحت راية واحدة؛ فألقى بذور الأمن والاستقرار في ربوعها فأينعت حدائق غنَّاء ذات ظلال وارفة لجميع أبناء هذا الوطن ولمن يقيمون على أرضه، ثم سار على منواله أبناؤه حتى عصرنا الزاهر في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

يجب على كل مواطن أن يحتفل بيوم بلاده الوطني الثامن والثمانين في هذه المرحلة تحديدا، وهذا التوقيت الذي تشهد فيه المملكة على ضفتها مراحل التغيير والتحديث ونقل اقتصادها إلى مصاف الكبار، من خلال تبني برامج الرؤية الطموحة التي تجري على قدم وساق على كل المستويات وفي كل المجالات، والتي بدأت تؤتي ثمارها. ثم على الضفة الأخرى تدور رحى حرب التشكيك من المغرضين في كل ما تحياه المملكة من إنجازات وتطورات ستغير وجهها اقتصاديا وسياسيا وعسكريا واجتماعيا. هؤلاء المشككون يريدون لنا ألا نراوح مكاننا، لنظل في المؤخرة، وأن ننشغل بترهاتهم والرد عليها.

ينبغي لنا ولكل مواطن سعودي في هذه الذكرى الوطنية أن نجدد الولاء والعهد والوفاء لقائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وأن نبتهل في صلواتنا أن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها ورخاءها ورغد عيشها، وأن يبارك لنا في قادتنا ويحفظهم من كل سوء ومكروه.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

عن الكاتبة وسيلة الحلبي

كاتبة وقاصة ومحررة صحفية * صدر لها أول كتاب بعنوان ( من روائع الطبخ الفلسطيني عن دار طويق للنشر والتوزيع عام 2005م الموافق 1426هـ ويضم الكتاب 235 صفحة ويحتضن بين دفتي غلافيه العادات والتقاليد الفلسطينية في المأكل والمشرب والعادات الفلسطينية وأنواع الأطعمة بالمسميات الفلسطينية الأصلية. * صدر لها كتاب ( المرأة في الجنادرية صفحات من أوراق الزمن الجميل) ثلاثة أجزاء 1014 صفحة من القطع المتوسط تضمن بين غلافيه 14 فصلا. وقد وثق هذا الكتاب لعمل المرأة بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة لمدة عشرون عاما كان بدايتها حكاية الكاتبة الحلبي مع المهرجان ويعتبر هذا الكتاب هو الأول في المملكة العربية السعودية الذي يوثق عمل المرأة في الجنادرية .وهو مرجع مهم جدا للباحثين والباحثات وقد وطبع بمطابع الحرس الوطني. عام 2007م الموافق 1428هـ * صدر لها كتاب بعنوان ) التراث الشعبي الفلسطيني ملامح وأبعاد) بمناسبة الاحتفال بالجنادرية 25 في عام 1431هـ الموافق 2010م ويضم بين غلافيه 202 صفحة من القطع الكبير وثلاثة فصول ، ، واحتوى الكتاب على أضواء على العادات والتقاليد والموروث الشعبي الفلسطيني والملابس الثانوية والحلي والزينة والتزيين والأعراس الفلسطينية والأغاني الفلسطينية ، والمأثورات ودورها في الحفاظ على الهوية الوطنية والألعاب في القرى الفلسطينية والمطبخ الفلسطيني والأمثال الفلسطينية والحكايات الفلسطينية إضافة إلى النقود والمتاحف والحمامات التراثية والبريد والطوابع والفن التشكيلي الفلسطيني وطبع بمطابع الحرس الوطني صدر لها كتيب عن الرقم 997 الهلال الأحمر صادر عن لجنة الأم والطفل، صدر لها كتاب اجعلي بشرتك تتألق جمالا عن دار الأفكار بالرياض وموجود في معظم المكتبات ، لها ثلاثة إصدارات في المطبعة ستصدر قريبا بإذن الله
x

‎قد يُعجبك أيضاً

روافد العربية /مكة-حنان الشريف كرّم مدير المعهد العلمي بتربة فضيلة الشيخ مصلح بن سلطان الراجحي ...

%d مدونون معجبون بهذه: