الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 العلاقات بين الانطواء والانتقام

العلاقات بين الانطواء والانتقام

 

الشاعرة /أنفاس الفجر: صالحة الزهراني

عِنْدَ اِنْتِهَاءِ العَلَاقَاتِ يُمِيلُ البَعْضُ إِلَى الانطواء واحتواء أَنْفُسُهُمْ، وَمُحَاوَلَةَ الخَلَاصِ مِنْ كُلِّ أَلَمْ يُقَيِّدْهُمْ عَنْ الحَيَاةِ.

وَيُمِيلُ الآخَرَ إِلَى الاِنْتِقَامِ، أَوْ مُحَاوَلَةِ البَقَاءِ وَالاِسْتِمْرَارِ مَعَ شَخْصٍ آخَرُ فِي ذَاتِ الوَقْتِ. لِيُوضِحَ أَنَّهُ لِأَزَالَ شَامِخًا وَلَا يُعِيقَهُ شيء. أَتَعْلَمُونَ. !؟؟

أَنْ الَّذِي يَأْخُذَ وَقْتُهُ بِالكَامِلِ فِي الخُرُوجِ مِنْ الحَيَاةِ السَّابِقَةُ هُوَ مَنْ تَكُونُ خِيَاراتِهِ صَحِيحَةً لِأَنَّهُ يُعْطِي نَفْسَهُ مَجَالَ التَّخَلُّصِ مِمَّا أَرْهِقْهُ فِي عَلَاقَتِهِ السَّابِقَةُ فَعِنْدَ رَغْبَتِهِ الدُّخُولَ فِي عَلَاقَةِ آخَرِى يَكُونُ مُسْتَعِدًّا لِلعَطَاءِ فِيهَا وَالاِسْتِمْرَارِ مَعَ صَاحِبِهَا لِأَنَّهُ فَارِغٌ وَقَابَلَ لِلتَّعَامُلِ مَعَ إِنْسَانٍ مُخْتَلِفٌ بِقِنَاعَاتٍ وَظُرُوفٍ مُخْتَلِفَةٍ

بَيْنَمَا الَّذِي يُحَاوِلُ أَنْ يَدْخُلَ فِي عَلَاقَةِ آخَرِى يَتَعَرَّضُ لِنَفْسِ الأَخْطَاءُ وَنَفْسُ المَشَاكِلِ

وَقَدْ يَقَعُ اللَّوْمُ عَلى الرَّجُلِ أَوْ الأُنْثَى الأُخْرَى بَيْنَمَا الخَطَأَ بِكَ أَنْتَ يَامِنُ تَعَجَّلَتْ فِي قَرَارِكَ لِتَقْهَرَ الآخَرَ وَلِتُؤْذِيَهُ وَتَشْعُرُهُ بِأَنَّهُ الخَاسِرُ خَسَّرَتْ حَيَاةٌ أُخْرَى لِأَنَّكِ لَأَزَلَّتْ بِذَاتِ الأَفْكَارِ وَاِرْتَكَبَتْ نَفْسَ الأَخْطَاءِ لِأَنَّكَ تُحَاوِلُ أَنْ تُقَارِنَ بَيْنَ حَيَاتِكَ هَذِهِ وَتِلْكَ وَهَذَا يُضِرُّ بِشَرِيكِ الحَيَاةِ الجَدِيدِ فَيُمَقِّتُ العَيْشَ مَعَكَ وَيُمَقِّتُكِ فِي ذَاتِ الوَقْتِ. لِمَاذَا العَجَلَةُ بَعْدَ اِنْتِهَاءِ العَلَاقَاتِ لاَبُدَّ وَإِنْ تُعْطِي المَشَاعِرُ وَقْتُهَا كَيْ تَعْتَادُ عَ التَّغْيِيرِ وَتُعْطِي النَّفْسَ وَقْتَهَا أَيْضًا كَيْ تَتَقَبَّلُ الآخَرَ فَالعِنَادُ لَا يُوَلِّدُ سِوَى أَزَمَاتٍ أَقْوَى وَأَقْسَى

فَنَصِيحَةُ مُحِبٍّ لَيْسَ مِنْ السَّهْلِ الخُرُوجُ. وَالدُّخُولُ فِي العَلَاقَاتِ بِسُرْعَةٍ فَائِقَةٌ فَالرُّوحُ وَالبَدَنُ وَالمُحِيطُ الخَاصُّ بِكَ بِحَاجِّهِ لاستراحة مُحَارِبِ وَقَدْ تُطَوِّلُ أَوْ تُقَصَّرُ الأَفْضَلُ إِنْ لِأَتَدَخَّلَ فِي عَلَاقَةِ آخَرِى أَلَا بَعْدَ أَنْ تُنَقِّيَ نَفْسَكَ تَمَامًا مِنْ أَوْجَاعِ العَلَاقَةِ السَّابِقَةِ وَظُرُوفِهَا لِأَنَّكَ لَوْ دَخَلَتْ بِهَا فَسَتُؤَثِّرُ بِمَنْ مَعَكَ وَتُسِيءُ لَكَ وَلَهُ فِي نَفْسِ الوَقْتِ لِذَلِكَ بَعْضُ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ العَجُولِينَ فِي العَلَاقَاتِ يَقُولُونَ الجَمِيعَ مُتَشَابِهِينَ لِأَنَّهُمْ هُمْ وَضَعُوهُمْ فِي ظُرُوفِ مُشَابَهَةٍ وَتَمَّتْ المُقَارَنَةُ بَيْنَهِمْ فَهَمٌّ لَمْ يَتَخَلَّصُوا مِنْ المَاضِي بَلْ نَقَلُوهُ لِلمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا

عن وسيلة الحلبي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إلى الله

┈•❀🕋 إلى الله 🕋❀•┈•   بقلم / أحمد القاري للاستماع 🎧 •┈•❀۝🕋۝❀•┈• وأنَا الذي أحرَمتُ ...

%d مدونون معجبون بهذه: