وتفصيلًا، أسندت المحكمة له و23 من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، يتقدمهم المرشد العام محمد بديع، تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

وقد تم فض الأحراز في جلسة إعادة محاكمته وقالت تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية، إن التنظيم الدولي للإخوان نفذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططًا إرهابيًا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهي حركة المقاومة الإسلامية ” حماس ” ، الذراع العسكرية للتنظيم الدولي للإخوان، وميليشيات حزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية.

وكشف وسائل إعلام مصرية، أن محمد مرسي تحدث لمدة 25 دقيقة ثم توقف عن الحديث وكان منفعلا، وشعر بعدها بإرهاق وتعب وسقط مغشيا عليه داخل القفص، وبعدها استدعي الإسعاف ونقل إلى أقرب مستشفى لكنه فارق الحياة.

وأفادت قناة العربية، بأن محمد مرسي توفي أثناء نقله إلى المستشفى، فيما ستقوم عائلته بإجراءات الجنازة والدفن.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُتوفى فيها رئيس مصري أثناء المحاكمة، فقد توفي جمال عبدالناصر في منزله، واُغتيل محمد أنور السادات، فيما لا يزال محمد حسني مبارك وعدلي منصور أحياء يُرزقون.