اخر الاخبار
الرئيسية 8 كتاب المقالات 8 السعوديةالعظمى همة حتى القمة 🇸🇦

السعوديةالعظمى همة حتى القمة 🇸🇦

‏السعوديةالعظمى همة حتى القمة 🇸🇦

بقلم  ‏أ/ موضي فهاد ماجد ال نادر

محافظة السليل . روافد

نرفع أسمى التهاني والتبريكات بمناسبةاليوم الوطني التاسع والثمانون لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد، والشعب السعودي الكريم ولجنودنا المرابطين البواسل
‏ومما يثلج الصدر أن في اليوم الوطني لملكتنا الشامخة يزداد كل سعودي وسعودية شموخا كشموخ جبال طويق والإحتفاء بهذه المناسبة الغالية على الشعب السعودي الوفي تتكرر كل عام
‏بذكرى عزيزة على قلوب الشعب السعودي وهي ذكرى التوحيد والتأسيس للمملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، ومن بعده أبناءه البررة رسخوا مسيرة الدولة وثبتوا أركان البناء حتى أصبحت مملكتنا صرحا لكل تطورويطل علينا اليوم الوطني المجيد 89 في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – والمملكة تشهد نهضة حضارية متميزة ومنجزات في مختلف المجالات وتسير وفق برامج تحقيق “رؤية 2030” الذي يتصدره صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله –
‏واليوم الوطني مناسبةللتعبيرعن الحب والإنتماء للقيادة الرشيدة والوطن والتأكيد على اللحمة الوطنية بطموح شعب يعانق السحاب فهم شعب صناع الحلم وصناع المجد همةً ووفاءً وولاءً برؤية طموحة تجعل مملكتنا في مصاف الدول المتقدمة
‏وعندماإعتلى الوطن جبال طويق بقادته وشعبه وأوفيائه يذودون عنه بأرواحهم وأموالهم وأقلامهم وأفكارهم فإن أعداء الوطن ينبحون تحت الجبل وترمى الحجارة على رؤوسهم
‏فيصبح نباحهم أنين وألم
‏وضياع وحسرة
‏اللهم نستودعتك السعودية وأهلها أمنها وأمانها ليلها ونهارها أرضها وسمائها
‏ربِّ اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين.
‏ اللهم من اراد بنا وبلادنا وولاة امرنا سوءاً فرد كيده في نحره واشغله في نفسه وإجعل تدبيره تدميراً عليه
‏وإجعل الدائرة عليه
‏وادم على الوطن نعمة الأمن والآمان و الاستقرار
‏وليسمع العالم أجمع نحن مع قيادتنا نظهر
‏المحبة الصادقةوالولاء
‏ونخدمه بكل ما أوتينا من قوة
‏فما أجمل حب الوطن والذود عنه

عن أكاديمية روافد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيان . تستقبل تبرعاتكم وزكواتكم

        بدعمكم نبني كيان اليتيم قال صلى الله عليه وسلم انا وكافل ...