الفراق

✍د.سهير يعقوب مهدي

من منا لم يفاجأ بغياب قريب او حبيب أو احد الاصحاب
وقد تقطعت أوصال المحبة وجاء الهجر بدون أن تعرف الأسباب
ان شعور الفقد للاحياء أصعب من شعور حزين يصيبنا عند موت عزيز لانه في دار البقاء ينعم بمكرمات ورحمة من ربه بأذن الله
لكن فراق حبيب كان له من المشاعر الصادقة مايرنو لها كل العشاق
ويهجر ويغيب الفرح وتختفي الابتسامات ويعم الحزن وتسكن الدمعة الاحداق
وبدون معرفة الاسباب
وما أصعبها من قصة خذلان لصديق العمر من شاركنا يومياتنا بكل تفاصيلها ولعبنا وضحكنا تعاتبنا وتسامحنا وتفاهمناوربحنا أوقاتا جميلة يدعمهاالصدق وتقويها روابط لا تنقطع ولكن فجأة يدخل الشيطان ليلعب لعبته المعتادة التفريق بين الاصحاب وتبدأ الذكريات تقطع قلوبنا من الحزن ونحاول العتاب والتواصل لارجاع العلاقات ولكن هيهات هيهات فهذه هي طبيعة البشر لا يستمرو بالعلاقات والهجر وسيلة للبعد عن المشاكل ويصعب التنازل عن كرامة احد او مراعاة طيب العشرة او صلة رحم او صداقة او حب يأبى البقاء ويكون كل هذا من قسوة الانسان على نفسه او على أحبته

عن أكاديمية روافد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأسرة أولا

  بقلم/ الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي                      هل كنا نحتاج هذه الجائحة لنعود ...

%d مدونون معجبون بهذه: