الرئيسية 10 المحليات 10 الصحة والناس 10 كورونا وبلازما الدم

كورونا وبلازما الدم

كورونا وبلازما الدم

روافد /سلوى البلادي 

سؤال: كيف تكون البلازما المستخلصة من المتعافين من فيروس كورونا، علاجاً ناجحاً للمصابين من الذين يعانون من ضعف المناعة؟ أو تدهور الحالة المرضية لأسباب صحية؟ أو كبار السن؟.

شرح مبسط لنشر الثقافة عند الجميع.

  • ماهي البلازما: هي الجزء المهم من مكونات الدم، والذي دائماً ما تهمل ولا تذكر كثيراً عند ذكر مكونات الدم.

خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية هي مكونات مهمه، ولكن البلازما أيضاً مهمه جداً، وهي السائل الذي يحمل كل مكونات الدم وينقلها للقيام بعملها.

‏تشكل البلازما أكثر من نصف كمية مكونات الدم بنسبة 55%.

عند فصل مكونات الدم، والتي تتم بواسطة أجهزة الطرد المركزي، فهي تلك المادة الصفراء اللون والتي تتجمع في أعلى الكيس أو أعلى الأنبوب.

تتكون البلازما من الماء والأملاح والأنزيمات وجميع والأجسام المضادة.

عملها الأساسي بالإضافة الى حمل ودفع جميع مكونات الدم، هو حمل الغذاء والهرمونات والبروتينات الى جميع أعضاء جسم الإنسان والتي تحتاجها للقيام بعملها، وأيضاً حمل المضادات للأمراض ومضادات التجلط.

وتحمل البلازما جميع مخلفات الخلايا والأعضاء وذلك للتخلص منه.

تقوم البلازما بدور مهم جداً للمساعدة في علاج الكثير من المشاكل الصحية، ولهذا السبب يتم طلب متبرعين للبلازما في بنوك الدم ومن الأطباء والباحثين.

عند التبرع بالبلازما يقوم المختصين والباحثين بإستخلاص أي مكون من مكونات البلازما، وحديثنا اليوم عن مضادات الأمراض، التي يتم تجميعها.‏

عند الحديث عن فيروس كورونا، فالمرضى المتشافين يتكون لديهم مضادات لذلك المرض، تكون تلك المضادات تسبح في البلازما، يتم تجميعها وتركيزها وإستخدامها لعلاج بعض الحالات التي تكون شديدة او لمرضى لديهم تاريخ مرضي آخر او لكبار السن.

خطوات التبرع بالبلازما بكل بساطة:

  • يتم التبرع بالبلازما أو يتم سحبها من المريض المتشافي.

  • إضافة البلازما من المريض المتشافي مع البلازما المستخرجة من المريض المحتاج للتبرع والعلاج.

  • يتم إختبار الناتج من إضافة بلازما المريض المتشافي على بلازما المريض، وسلامة ونجاح العلاج.‏

  • يتم تحليل النتائج وتقييمها من قبل الجهاز الطبي والبحثي.

  • عند نجاح العلاج وسلامة النتائج من الأخطاء يتم إعتماد العلاج من الهيئات الطبية في كل بلد.

  • يتم بعد ذلك البدء في الإنتاج للمضادات بشكل أكبر ويتم توزيعها على المستشفيات للبدء في العلاج.

الأبحاث بدأت في بداية الشهر الماضي لذلك الأخبار مبشرة بالخير، وعلمياً هذا ممكن، وهناك في بعض الدول بدأ العلاج بالتبرع المباشر وعمل الفحوصات العامة والروتينية للكمية المتبرع بها حسب بروتوكولات بنوك الدم، ثم حقنها في المريض.

عن أكاديمية روافد

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“ألم وأمل”.. أول ملتقى افتراضي تنظمه “أرفى” للتصلب المتعدد بالشرقية

  يشارك فيه نخبة من المتحدثين من 7 جهات “ألم وأمل”.. أول ملتقى افتراضي تنظمه ...