الرئيسية 10 كتاب المقالات 10 القيادة الحكيمة والعودة بحذر

القيادة الحكيمة والعودة بحذر

حليمة على يحي النجعي – جازان

لاشي يُجلب لك السعادة إلا أن تكون في وطنِ يعيش مواطنيه بأمن وآمان ورخاءِ،تشملهم عناية الله عز وجل في أرض تقع على ترابها أطهر بقعةِ على وجه المعمورة،وتحتفي بهم قيادتهم أجمل حفاوة وتعتني بهم أجمل عناية،إنها المملكة العربية السعودية العظمى…ففخر بإنتمائك لها.
ونحن نعيش في ظل الأزمة التي سببها فيروس كورونا للعالم أجمع،ومازلت أثارها باقية حتى اليوم،رغم كل الحلول والتدابير الهائلة،التي اتخذتها بلادنا،واتخذتها دول العالم المختلفة،ولكن مع هذا وذلك،فقد اثبتت قيادتنا جدارتها وتحملها جهود عظيمة وجبارة،ففتحت قيادتنا الرشيدة أبواب الحياة من جديد في وجه الوطن والمواطن والمقيم،وأمام كافة الأنشطة الحيوية والهامة المتمثلة في جميع شرايين الحياة المختلفة.
بذلت وما زالت تبذل قيادتنا الرشيدة الغالي والنفيس والكثير من الجهود لمكافحة فيروس كورونا،وعملت بكل الوسائل والطرق والترتيبات من أجل العودة إلى مناحي الحياة وتحت شعار نعود بحذر…وبتوجيهات ومتابعة من(خادم الحرمين الشريفين)(الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان-أيدهما الله-)وكانت سباقة ومسؤولة عن كل قراراتها،وتحملت ومازلت تتحمل المسؤولية التي تقع على عاتقها، ويجب أن نتحمل نحن المواطنين،والمقيمين جزء كبيراً منها خاصةً،فيما يتعلق بالعودة وممارسة الحياة الطبيعية،واتباع الإجرآات والتعليمات في كل المرافق الحكومية والخاصة،ولابد من تعاون وتظافر الجهود مع ما تقوم به الجهات الصحية والأمنية، من أجل الأداء المميز في كافة الأعمال والتنظيم وإدارة الأزمة بفعالية وإمتياز.
ونحن نتابع التقارير الصادرة عن وزارة الصحة اليومية،وما تؤول إليه من زيادة عدد الإصابات أو انخفاضها،وزيادة حالات التعافي،أو نقصانها،أو حجم الوفيات،يجعلنا نستشعر حجم الكفاءة والإمكانيات التي سخرتها القيادة حفظها الله في الصحة وكل ما يتعلق بها،وجعلت صحة الإنسان على هذه الأرض الطيبة في مقدمة الأولويات.وسطرت إنجازات عالية ونموذج فريد في الخدمات الصحية المقدمة للمواطن والمقيم على حد سواء.
ونحن كعاملين في القطاع الصحي،بمستشفى ضمد العام بجازان وكغيره من مكاتب الصحة وفروعها،في جميع مناطق المملكة،يعمل بجهود جبارة ليلاً ونهاراً لخدمة المرضى والتصدي لجائحة كورونا المستجد،حيث يعتمد على الخبرة والمهارات والقدرة في التعامل مع الظروف العادية والطارئة،والتي يمتلكها ويمتلك الكوادر الطبية السعودية في مختلف التخصصات.
فالشكر موصول للكل الجهود وبخاصةٍ لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان،وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب الأمير الذي يولي قطاع الصحة الاهتمام البالغة ولا ينحصر على مستشفى ضمد فحسب،بل يسعى بكل جهد في الإهتمام بجميع القطاعات الحيوية في مختلف المجالات في منطقة جازان،من أجل دعم الخدمات الصحية وتطويرها بالمستشفى وبما يحقق رضا الجميع.
ونشيد هنا بالكفاءات الإدارية المتميزة والناجحة بصحة جازان، والمراكز المتخصصة والأطباء والزائرين منهم،ونقول عادت الحياة إلى طبيعتها من جديد وعلينا المحافظة على،الإلتزام بالتعليمات والقيود المفروضة التي تصبُ في مصلحة الوطن والمواطن والمقيم. ونتمنى دوام التوفيق والسداد والرقي لهذا البلد الجميل في جميع قطاعاته الصحية والاقتصادية والخدمية وغيرها،
ودام عزك يا السعودية.

عن هدى الخطيب

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

” التعلم الرقمى وأزمة كورونا “

بقلم الدكتور / فيصل مبروك القثامي يعتبر التعلم عن بعد أحد إفرازات التعليم المعرفى الحديث، ...

%d مدونون معجبون بهذه: