اخر الاخبار
الرئيسية 8 24 ساعة 8 هل المرأة إنسان ؟!! وبأي شرع حرم عليها العمل والاعلام ؟؟

هل المرأة إنسان ؟!! وبأي شرع حرم عليها العمل والاعلام ؟؟

هل المرأة إنسان ؟؟!!وبأي شرع حرم عليها العمل والاعلام؟؟

رئيسة تحرير قسم(المجتمع النسائي الخليجي)

 

الاعلاميه \ د .نجاة قاسم كرامي‎

 

سؤال يطرح نفسه : هل المرأة إنسان؟ 

سؤال حير الأوربيون طويلاً فقد اجتمعوا في عام 586م لبحث هذا الأمر : هل المرأة إنسان ؟ وانتهوا بعد المناقشات بأن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل !! ولم يمضي سوى 30 سنة على ذلك الاجتماع حتى أتى الرسول (صلى الله عليه وسلم) ليعلن للعالم أجمع ان (النساء شقائق الرجال) وليعلن (أن خير ما يكنز الرجل المرأة الصالحة) وليعلن (رفقاً بالقوارير) فنبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) هو المحرر الحقيقي للمرأة. 

فمكانة المرأة ودور المرأة في المجتمع كان أكبر بكثير أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأيام الصحابة والتابعين عما هو عليه اليوم .!!

فقد كانت المرأة أماً وزوجة وعاملة ومجاهدة وشاعرة، وتروي الأحاديث وتفتي في الدين بل وتدخل في السياسة وتساعد الحاكم وتشير عليه "كما أشارت أم سلمة على الرسول (صلى الله عليه وسلم)أن يحلق رأسه يوم الحديبية حين لم ينفذ المسلمون ما أمرهم به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " وغيرها من الأمثلة كثير .

وعندما سأل أحد الصحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم) من أحب الناس إليك يا رسول الله ؟ فقال بملء فيه أمام الناس أجمع (عائشة) !!!

فلماذا إسم المرأة في مجتمعنا السعودي حرام !!!؟؟هل الرجل السعودي يغار على أهله أكثر من غيرة الرسول(صلى الله عليه وسلم)على أهله؟؟؟وهل يجوز لنا ان تناقض عاداتنا ماأباحه الدين؟؟؟وفعله الرسول (صلى الله عليه وسلم نبينا و قدوتنا؟؟؟!!!

ويكفي المسلمات والمسلمين فخراً أن أول من اعتنق الدين الإسلامي على وجه الأرض إمرأة وهي السيدة(خديجة بنت خويلد) رضي الله عنها . في حين كفر به سادات قريش ورجالاتها فكيف يعتبر الرجل السعودي المرأة ناقصة عقل ودين بالمفهوم السطحي له ؟ وما هو إلا مضغة وعلقة تكّون فيها وخرج منها !!؟ وكان ضعيفا عاجزا  يستجدي قوته من لبنها ليحيا و يعجز عن تنظيف مخلفاته !!وكم عانت امه في اطعامه وتنظيفه وتعليمه وكم صبرت حتى جعلها الله احق الناس بصحابته وجعل الجنة تحت قدميها !!ولكن حين كبر ذالك العاجز واستطاع أن يقف على رجليه رد لها الجميل كيلا!!فكيف؟؟هي في نظره ناقصة عقل ودين !!وهي خادمته تضع الطعام له ولوالده واخوانه الذكور !!؟؟وتقف على خدمتهم وعندما ينتهون يتركوا لها الفضلات لتأكله!!يالرد الجميل !!كانت تغذيه من جسمها وترضعه من لبنها وتحمله على أكتافها !!هكذا الرجل السعودي الذي يعتبر نفسه كامل العقل والدين !!وهكذا رد الجميل وبر أمه كما أمره خلقه لا خالقه؟؟.والأدهى والأمر أنه ينظر لها كنجس أو حيوان كالكلب !! فيقول عندما يتحدث عنها امام عشيرته وأقرانه : (أمي أكرمك الله!!)أو(أمي أعزك الله)!!ويحك من الله ياعاق؟؟؟ثكلتك أمك !!وهل يكب الناس في النار الاحصائد ألسنتهم.؟؟وعندما تناقشه بالدين والمنطق يقول بكل وقاحة:هذه عاداتنا !!وأتسائل هل أنزل الله على عاداتهم من سلطان؟؟؟إنها عادات الشيطان الذي  يأمر بالإثم والعدوان ،والله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى. 

 

.ويحضرني قول الشاعر:

 

علمته الرماية كل يوم ** فلما أشتد ساعده رماني

 

وعلمته نظم القوافي **فلما نظم قافية هجاني.

 

 

وعندما نزل الوحي لأول مرة على الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان فزعاً خائفاً في غار حراء فأين ذهب ؟  لم يذهب إلى أعز أصدقائه أبوبكر ! وهو رجل ! ولكنه ذهب إلى زوجته "خديجة بنت خويلد"رضي الله عنها.                 

أي مكانة وثقة في المرأة أحسها وطبقها الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع زوجته خديجة !! فأعتبروا يا أولي الألباب لعلكم ترحمون)

وأين الرجل السعودي اليوم من تطبيق هدي الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع أهله و في تعامله مع المرأة ؟. أما منكم من رجلٍ رشيد؟

إن الله سبحانه وتعالى جعل سيدات أهل الجنة أربعة نساء كما ذكر الرسول (صلى الله عليه وسلم) هن : 

السيدة مريم بنت عمران والسيدة آسيا زوجة فرعون والسيدة خديجة زوجة الرسول والسيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول رضي الله عنهن. 

في حين أن سيدا أهل الجنة رجلين فقط هما الحسن والحسين رضي الله عنهما وأبناء السيدة فاطمة الزهراء !.أو ليست الجنة للمتقين ؟؟فكيف النساء ناقصات دين!!! قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) : (ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم).

والنساء السعوديات اليوم يناضلن من أجل الحصول على حقوقهن وكرامتهن واستقلاليتهن في إطار مجتمع تقليدي ، حديث العهد بالديمقراطية لا يزال الرجل يشكل زمن المرأة وعالمها وينظر إليها ككائن عاجز وضعيف بذاته ولذلك هي بحاجة دوماً إلى الوصاية ! ، ولتأكيد رغبة الرجل في منع المرأة من العمل السياسي والاجتماعي اعتبر حضورها في النشاط العام مدعاة بالضرورة للفساد (المرأة عورة / رمز الإثارةو الشيطان!!)أوليس الشيطان يجري في الرجل مجرى الدم؟؟!!ويدخل معهم في المساجد بين صفوفهم لذلك وجب عليهم ان يحذو المناكب؟؟فأين المرأة هنا ؟؟؟إن الشيطان اقسم أن يقعد لهم الصراط المستقيم.ولو عاشوا في جحر مابه حريم!!

ونسمع يوميا أن الهيئة والشرطة تقبض على شباب يمارسن اللواط ؟؟ويتعاطين الخمر والمخدرات !!ويسهرهن السهرات الماجنه.والافلام الخليعه والالات الموسيقية ويستأجرن الاستراحات لشلتهن.!!انهم رجال فقط فقط فقط؟؟(اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم فإن الظلم ظلمات يوم القيامه )والظن أكذب الحديث.

ورغم تجديد وتطور القوانين الوطنية ومنحها للمرأة حقوقاً سياسية فان العقلية الذكورية لا تتقبل ذلك إلا بشكل محدود ولتثبيت موقعها يسعى إلى اعتماد تأويلات غير موضوعية للشريعة الإسلامية وهي تأويلات تخالف جوهر الشريعة ومقاصدها الكلية التي تعطي المرأة شخصية مستقلة حيث أن (خطاب التكليف الديني والتكريم والإستخلاف جاء موجهاً للرجل والمرأة معاً).

إن الوفرة الاقتصادية التي تعيشها الأسرة والمرأة السعودية جعلت كثير من النساء يفتقدن الوعي بأهمية أدوارهن ونشاطاتهن في المجال العام ، يرتبط ذلك بكونه تأثيراً سلبياً للطفرة النفطية التي خلقت وعياً زائفاً لدى المرأة السعودية ، عمل على تثبيت دونيتها في المجتمع وتثبيت الأيديولوجية التقليدية القائمة على أدلجة الثقافة القبلية السائدة والتي تتمحور أهم مقولاتها بإعتماد تنميط جداري يفصل بين أدوار ونشاطات الرجال والنساء

حيث يعتبر المنزل المكان والمجال الخاص بأدوار المرأة ونشاطاتها ، وما عدا ذلك يعد مجالاً لأدوار ونشاطات الرجل . 

– وفي الزمن الحاضر ظهر نشاط نسوي سعودي محدود لكنه ملموس في أرض الواقع مطالباً بإعطاء المرأة كافة حقوقها المسلوبة التي كفلها لها الإسلام وأسوة بقريناتها في دول الخليج والدول العربية والإسلامية . 

وذلك من خلال فاعلية بعض الشخصيات النسوية وبعض الجمعيات الأهلية مستفيدة من المتغيرات العالمية الداعمة لقضايا المرأة ، وهؤلاء النسوة يلعبن دور إيجابي وبشجاعة في سياق مجتمعي تقليدي ينكر على المرأة حضورها في المجال العام إستناداً إلى رؤى فقهية مخاصمة للعصر ومضادة لمسار التطور البشري . 

– من جانب آخر يمكن القول أن المرأة في السعودية لا تزال في البداية واهتمامها شكلاني مظهري خاصة تلك الفعاليات التي ترأسها أو ترعاها الأميرات أو نساء بارزات في المجتمع ، فغياب حركة سياسية إجتماعية في السعودية ينعكس سلباً في النشاط النسوي الذي يميل إلى كونه ترفاً أحياناً تمارسه نساء مترفات وليس نشاطاً حقيقاً يعكس حاجة اجتماعية واقتصادية . 

– وبعودتنا إلى عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) نتذكر حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) (النساء شقائق الرجال) 

ومعناه أن النساء مثيلات الرجال إلا ما استثناه الشارع ، كالإرث والشهادة في بعض الحالات . 

وهذا تفسير الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وشرح المباركفوري تحفة الاهوذي بشرح جامع الترم (إنهن مثيلات الرجال باستثناء الإرث والشهادة أي أن المرأة شق مساوي للرجل وأنه من أهمها حسن معاملتها فالشقائق في الأصل والخلقة والتكلف (العبادات) والجزاء الأخروي).

 

ومن العبادات المفروضة على المسلم:

1- طلب العلم "اطلبوا العلم ولو في الصين " وأول آية نزلت على الرسول "صلى الله عليه وسلم". (إقرأ) 

2- العمل به : " من لجم علماً لجمه الله بلجام من نار يوم القيامة" . 

وفي القرآن (كالحمار يحمل أسفارا) أي يعلمون العلم ويحملونه ولا يعملون به . 

 

وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن إسلامنا الحنيف يحث المرأة على طلب العلم والعمل به ونشره ويمكن أن يتحقق ذلك بقوة عن طريق الإعلام بكل وسائله الكتابية والإلقائية كالكتابة في المجلات والجرائد والنت وإلقائه عن طريق التلفاز والمذياع وغيره والعمل بما تعلمت في شتى المجالات والتخصصات .مع التزامها بحجابها الشرعي والاخلاق الاسلامية من الحشمة والحياء الذي تربت عليه وتعلمته.

 

– وقد أعطانا الرسول (صلى الله عليه وسلم) درساً عملياً في ضرورة تواجد المرأة في الإعلام و الافتاء والاجتهاد فقال (صلى الله عليه وسلم) لصحابته والمسلمين : ( خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء ) . ويقصد بالحميراء زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين ولقبها بالحميراء لكون بشرتها بيضاء ومشربة بالحمرة !!

 

حقاً إن هذا الحديث  يدل على تأكيد للحديث  (النساء شقائق الرجال ). 

ويظهر لناكيف تواجدت الصحابيات في الإعلام علناً دون حرمانية ذلك ، بل شرع لها الدين ذلك كما شرعه للرجل ، فان كان نصف الدين يؤخذ بأمر الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) من إمرأة وماذا بعد الدين ؟ فكان أخذ باقي العلوم من المرأة في مكانه الصحيح .(فأعتبروا يا أولي الألباب،لعلكم تفلحون)

 

ولهذا فإن تغييب المرأة السعودية عن الإعلام بحجة أنه حرام كان خطأ وبدعة وظلماً للمرأة .وللطفل وللمجتمع وإقتصاد الوطن.

 

قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)(1) 

 

في هذا السياق ظهرت جماعات تتعدد أساليب عملها بين التشدد والعنف والمرونة والتكيف،لعمل المرأة في مختلف المجالات الحياتية التي تناسب قدراتها  وتخصصاتها وخبرتها ومواهبها.متذرعين بالدين ودرء المفاسد .وتناسوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم:(من ابتدع في ديننا هذا فهو رد).حيث ان الاسلام أباح للمرأة العمل بحرية فلا اكراه في الدين .وشرع القوانين لحمايتها وحماية كل مسلم .فديننا كامل شامل لايحتاج التأويل وسؤ الظن والاضرار بمصالح المسلمين والمسلمات .قال الرسول(صلى الله عليه وسلم)اليوم اكملت لكم دينكم .واتتممت عليكم نعمتي .ورضيت لكم الاسلام دينا. ونصيحتي الاخوية لكل من يمنع النساء من العمل ويقطع ارزاقهن التي كفلها لهم ربهم وحثهم على العمل إنه خير لهن من أخذ المال من صدقات الضمان او الاستجداء وهذا يعطيها وهذا يمنعها\ أقول كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) قل خيرا والا فأصمت !وللحديث بقية.

 

عن رئيس مجلس الادارة

رئيس مجلس إدارة الصحيفة فهد عبدالعزيز الأحمدي
x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيان . تستقبل تبرعاتكم وزكواتكم

        بدعمكم نبني كيان اليتيم قال صلى الله عليه وسلم انا وكافل ...