مليك الحزم والإقدام

قصيدة للشيخ الدكتور /مشعل بن ممدوح آل علي

وغدا أخو الأموال شيخا فاضلاً          تهدى له الأمداح بالأنغام

وَسَمَاسِرُ الديات زاد نفوذهم            فتلاعبوا للعفو بالأرقـام

ورؤس أهل الغي ليس لردعها         إلا مليك الحزم والإقــدام

ملك حباه الله نور  بصيــــــرة           ساس الوری بشريعة ونظام

وقضى على الإرهاب في أوكاره       وأَباخ نارا أوشكت بضـرام

وَمَضى يشيد بالسلام أخوة           محفوظـة بكرامـة وذمـام

لله هيبتة المظـفرة التي               تركت عيون الفرس ڈون منام

ربي اهدني للخير والإكرام              وَلخدمة الأوطان والإسلام

هب لي بجاه محمد خير الورى        عَفْواً وَمغفرة وحسن ختام

وأغفر إلهي ذلتي وخطيئتي       وَاجْعَلّ مَعَ الصُخب الكرام مقامي

وأعود يا ربي بركنك راجيا               مِنْ نائبات الدهرِ والأيــــــــــام

هذا زمان الجهل شيب مفرقي          وأصابني بالهول والإلـجـــــــام

مَا عَادَ معيار المروءة بينا               بالفگر بل بالجاه والهنــــــــتدام

ذو العلم والآداب خاف صيته           وَالتَّافِهُونَ على صَدى الإعلام

عن شعبان توكل

شاهد أيضاً

ثأرٌ دفين

هالة خالد بلبوص كانت قد مرت عشرون سنة، و العجوز مبروك يجلس، كل يوم ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *