“الأمة الجريحة”.. شعر

عازف الحرف /صالح المذرّع
                 2021

ما ذا نقول لمن أراد هــــلاكنا؟
وأمام أعيننا يُعدُ ســــــهاما !!!

ماذا دهانا لا نحــــــرك ســاكناً
والجرح ينــزفُ دونما إيـــلاما!

موتُ المشاعرِ أم تـــبلدَ حسُنا!
أم غرنا وهـمٌ بـــه أوهــــاما !!

سنظل نبــكي مجدُنا وإبائُــنا
ونعـيش تاريـــخاً لـه أحــلاما

الغربُ يَسعى جاهدا في قتلنا
زرعَ العـــــداوةَ بـيننا وتعاما!!

باسمِ المذاهبِ راغ وأفرغَ سمهُ
أعطى المجوسَ قيادة وزماما

ودعا المجوسَ رعاع شيعتهم بما
وصّى بـهِ مولاهـــمْ الحــاخامـا

وتكفلوا بالدعم طـــيلةَ حربِهـم
باسم الخرافةِ بالظهورِ إمــاما!!

وتساقطت دولٌ وغابَ ربيـعها
وتفننت في صَنعةِ الإجـــــراما

هُم من بنى داعش ومكّن جيشُها
وألبس الإرهــابَ قــنابلٌ وحزاما

وتدخل الغربُ بحــجة قتلــهم
كما تدخلَ في سبب صــــدَاما

طغى وقسَم في العراق بخطة
مدروسةٍ محســــوبة الأرقاما

لولا الخيانةَ ما تجرأ علجَــهم
بوشٌ وكملَ خــــــطه أوبامــا

وترامب أعقـــــبه وكشــر نابه
ولنــصرةِ اسرائيلَ فــزَ وقــاما

سلمهمُ القُدسَ الشريفِ لدعمِهم
صدّق عليهِ وبـصّمَ الإبـــــهاما

ونحنُ نستنكر ونشـجُبُ فعله
جفّت من الشكوى به الأقلاما

واليوم يهذي ( بايدن) في غيّه
قد أثر الفيروس فيه زكـــــاما

ومن السخونة قام يرجف مُخه
حــــتى تخٓـــيل أنه المــقدامــا

حربٌ وثــوراتٌ تهـــدد أمــننا
ويُســوِقونَ لِحَربِهم إعــــلاما

في الشّامِ مسرحُ حربِهم وبليبيا
وصنعاءُ تصرخُ ظلمُها وظلامُا

إيرانُ والحوثي وحزبِ اللات كم
يتــــــناوبونَ لــملئها ألغــاما !!

المرشدُ الأعلى لــثورة فـارسٍ
يُرشدهمُ إلى الهـــلاك حِتـاما

لن تُنجِبُ الفــأرة إلاّ فـــــأرةٌ
أما الأسودُ فشبـــلها ضرغاما

هذا ابن سلمان الذي رضخت له
هاماتُ كـــانت لا ترد ســـــلاما

وحد جيوشا كي تقوم بدورها
في نُصرة الإســلام كان لزاما

لتكافحُ الإرهابِ حــتى لا يكن
خطراً يهـــدد أمـــننا وسُـقاما

وأعدَ جيشاً لا يـــــهابُ منيةٌ
عن قبلتينا يُرخصُ الأجساما

حربٌ على داعش وحربٌ باليمن
لقتالِ منهُم للعـــجم خُــــدّاما

باعوا ضمائرهِم ونخــوتهِم لها
مرقوا من الدين الحنيف تماما

قل للمجـوس لن تنالوا مجدكم
وجيوشِ كسرى بادها الأسلاما

 

عن شعبان توكل

شاهد أيضاً

سنين من عمري..

أحمد فهد..شعر: على ذكر الهدايا وش اسوّي في هداياهم أناظرها واذكرهم تمر سنين من عمري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *