حنين عاشور.. من الأحلام إلي الحقيقة

عبدالعزيز العنزي/ روافد:

القرار القاطع لا يدع مجالاً للتردد أو التراجع، بل يعطي الشخص قوة رائعة توجهه إلى تحقيق أهداف حياته.

حنين عاشور.. أحبت القراءة وهي طفلة عمرها عشر سنوات ،تحولت إلى كاتبة في الحادية عشرة .. كتبت ثلاثة سلاسل.. ما يقارب ٢٥ قصة ورواية ،ما بين الأكشن ، والرومانسية ..تقول : تمنيت نشر مؤلفاتي لكن للأسف لم يكن هناك اهتمام وتشجيع من الوالدين … توقفت عن الكتابة منذ الزواج وانشغلت بعائلتي ولم اشعر بالأعوام العشر وهي تنقضي بين الحب والمسئولية .. كتبت الخواطر والقصائد البسيطة كنوع من الاستمتاع والاستشعار ببعض الصور .. وكنت ألقى الإعجاب والانبهار دوما .. حتى تلمس الكثيرون من اقاربي والمجتمع الإلكتروني الذي يحيط بي جمال وبراعة ما كتبت في الماضي . ونصحوني بالعودة للكتابة من جديد وتأليف رواية … استعدت ذاتي واستمتعت بعودتي للكتابة كهاوية محبة شغوفة .. ولم يخطر ببالي أن أفكر بتحقيق حلمي الذي طالما تمنيته والذي كان مستحيل التحقيق … حتى انتبهت لنقطة مهمة ألا وهي إنني مسئولة عن ذاتي وبإمكاني تحقيق ما أطمح له بنفسي دون مساعدة أحد … والحمد لله وفقت لذلك وكانت أيام الحظر فرصة لي لأعمل على ذلك ،وأقوم بتسليم الجزء الأول من روايتي لدار تكوين للنشر ثم مشاهدة حلمي وهو يتحقق .
قالت حنين عاشور لروافد العربية… أن تشعر بالتعب أثناء مرورك في مراحل عدّة قد تصل بك إلى تحقيق حلمك أفضل بكثير من أن تُصاب بالصداع ،بينما أنت جالس تستمع إلى أصوات الآخرين وهم يُحدثون الضجّة أثناء تحقيقهم لأحلامهم

عن فوزيه عباس

شاهد أيضاً

أمير البارحة يغير مسمى جائزة الحسام إلى (جائزة الباحة للإبداع والتميز)

عبدالعزيز العنزي: متابعات قال سمو أمير منطقة الباحة في كلمته : “في البداية وإيماناً منا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *