اليوم الوطني السعودي 91 عز وفخار و “هي لنا دار”

بقلم / الدكتورة أشواق الجابري *

نقف اليوم وقفة عز وشموخ ورفعة باحتفالنا بالذكرى 91 لتأسيس وطنا قويا أصيلا طموحا متجددا، نجده في مصاف الدول المتقدمة، والمنافس على المراتب الأولى بمختلف الأصعدة، وأقدم تهنئتي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قائد نهضتنا وولي العهد عراب رؤية 2030 صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

” هي لنا دار” وحنا لها عمار مجد واعتزاز وافتخار، تحت قيادة حكيمة ورؤية، وهمة وعزيمة حتى أصبحنا في مصاف الدول بقيادة داعمة وشعب محب لقيادته وبعزيمة وإصرار على النجاح والتميز، وبحنكة وحكمة الملك سلمان وولي عهده عراب رؤية 2030 الأمير محمد بن سلمان في تخطي كل العقبات الصحية والاقتصادية علاوة على مختلف الأزمات السياسية ، فتمكنت حكومتنا الرشيدة من اتخاذ تدابير صحية ووقائية هدفت في المقام الأول إلى حماية صحة الإنسان من خلال الحد من تفشي الوباء، إضافة للتدابير المالية والاقتصادية التي جاءت للحد من تداعيات الجائحة على الأنشطة الاقتصادية، كما تولت المملكة رئاسة مجموعة العشرين وهي أهم منتدى اقتصادي دولي يعنى ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي.

وقد عززت القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وعراب الرؤية أميرنا الشاب الفذ محمد بن سلمان مكانة “المرأة” بمنحها الكثير من الدعم والتمكين سواء اجتماعيا واقتصاديا وصحيا وأمنيا، وفق عددا من الأوامر والقرارات والأنظمة والصلاحيات التي منحتها إياها، للاستفادة من قدراتها وخبراتها، ثقة بها وإيمانا بكفاءتها. وبيقين راسخ تؤدي المرأة السعودية في المملكة دورا عظيما ، ولم يكن بمستغرب أن تحصل بإمكانياتها العلمية وثقة وطنها بها على مناصب دبلوماسية مميزة لم يسبق وأن تربعت عليها من قبل.

كما وضعت المرأة السعودية بصمة مشرفة من خلال مشاركتها الكاملة في سوق العمل في شتى المناصب، وأدت دورا تنمويا ومحوريا في رؤية المملكة 2030 التي تعمل على ثلاثة محاور تتمثل في مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح، وتستند إلى مقومات المملكة ومكامن قوتها بهدف دعم المواطنين في تحقيق تطلعاتهم. فمن المشروعات الصغيرة إلى افتتاح المدارس والشركات والعيادات والمطاعم والمصانع، ووضعت بصمة مشرفة من خلال مشاركاتها المحلية والدولية مدعومة من برامج التمكين تحقيقا لأهداف الرؤية . وتبرز تجربة المرأة السعودية في الواقع الاستثماري السعودي بشكل لافت، حيث حازت مساهمة النساء في الشركات الناشئة مساحة هادفة وذلك بعد امتلاك المهارات والآليات اللازمة للتقدم والنجاح، هذا وإن النماذج التي تثبت نجاحها في قطاع ريادة الأعمال كثيرة ومتنوعة. حيث استطاعت رائدة الأعمال طرفة المطيري تصنيع المنتجات والملابس العسكرية ، ونجحت كذلك رائدة الأعمال الدكتورة أشواق الجابري في مشروعها التعليمي ومشروعها في مجال صناعة العطور ومشاريعها الاستثمارية وجذبت إليها الأنظار بعد تميزها في ريادة الأعمال ، كما أسهمت في توظيف عددا من الفتيات السعوديات . وهناك نماذج كثيرة من قصص النجاح، ومن هذه النماذج المشرقة تركيز شابات الأعمال على المشروعات التي تتلاءم مع رؤية المملكة والتحول الرقمي وتحقيق الابتكار.

كما شهدت الرياضة النسائية في السعودية ازدهارا كبيرا وتمارس الفتاة السعودية اليوم مختلف الألعاب الرياضية، مما أجبر الاتحادات الإقليمية والدولية على فتح المجال للمرأة السعودية للمشاركة عبر وزارة الرياضة في بطولاتها.

اليوم وكل يوم نزداد فخرا بهذا الوطن ونحن نراه يتقدم ويتطور ويزدهر عاما بعد عام فاللهم بارك بهذه المسيرة وبارك بمن يقودها ومن يعمل لأجلها وأشكر الله أني من هذه الأرض المباركة

*رائدة الأعمال

د. أشواق الجابري

عن وسيله الحلبي

شاهد أيضاً

في ذكرى البيعة.. إنجازات لا تعد ولا تحصى .. بقلم/ فيصل بن عبد العزيز الميمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *