على هامشِ الذكرياتِ

عادل عباس

لي مــعَ ذاتِ العيــونِ الرائعــةْ
قصــةٌ في الحبِّ كانتْ ذائعــةْ

مثلمــا قـــالتْ سُليمى إنَّـــــــهُ
جســـدٌ بَـــالٍ وعيـــنٌ دامعـــةْ

أمْ حيـــاتي غربــــــةٌ لا تنتــهي
في فـــلاةٍ من قنـوطٍ شاسعـــةْ!

آهُ كـمْ كانتْ سُليمى في الهـوى
والنَّـــوى واللهــو أنثى بارعـــةْ!

تدَّعي النسيـــانَ لكنْ لـم تـــزلْ
في جحيمِ الشوقِ مثلي واقعـةْ

قـلْ لهـــا يـاصاحبي ماضــــرَّها
لو غدتْ للعشـقِ مثلي طائعــــةْ؟

ربَّمـا نغــــدو معــاني صفحــــةٍ
في كتـابِ الحبِّ أخرى ناصعــةْ

يارفيـقي في الهـــوى قاعــــــدةٌ
أصبحتْ في العصرِ هذا شائعـــةْ

لم ينـــلْ وصـلَ الغواني بعــدهـا
غيــــرَ صَـــبٍّ لأمـــانٍ جامِـــعـــة

 

عن شعبان توكل

شاهد أيضاً

الحسن يعربي وأنا له بالشعر شهاد

الشاعر نايف الصيعري أنت الغلا وحبك بقلبي سهم صعاد وفيه تباشير الهواء فوق وقممها يا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.