أوبر تكشف تجاوز نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة السعودية الـ ٣٦٪ في عام ٢٠٢١

أعلنت شركة “أوبر” اليوم عن نتائج الدراسة التي كلفتها الشركة مؤخرًا لقياس مدى تأثير برنامج دعم المرأة العاملة “وصول” في المملكة العربية السعودية، والذي تم إطلاقه بالشراكة بين الصندوق السعودي لتنمية الموارد البشرية (هدف) وشركة أوبر في عام ٢٠١٧ لإتاحة وسائل التنقل للنساء اللائي يذهبن إلى العمل. اثبتت الدراسه نجاح البرنامج الكبير في تمكين المرأة العاملة السعودية في القطاع الخاص خلال الأربع سنوات الماضية.

بدعم ‘هدف’ وبإدارة شركة تكامل القابضة، يهدف البرنامج تعزيز مشاركة النساء في القوى العاملة بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠، ويخاطب تحديات وصعوبات التنقل لأماكن العمل عبر توفير وسائل لطلب رحلات نقل مدعومة بأسعار مناسبة والمقدمة من خلال منصة أوبر وتتبعها شركات نقل تشاركي آخرين. وصول هو أكبر برنامج دعم وأحد أكبر الشراكات الحكومية لأوبر على مستوى العالم، ويعد البرنامج ثمرة تعاون بين القطاعين العام والخاص.

تم إجراء الدراسة من قبل “رولاند بيرجر”، شركة الاستشارات العالمية الرائدة أوروبية المنشأ، والتي كشفت عن النجاح والإنجازات الرئيسية لبرنامج وصول ، بما في ذلك:

بمساهمة وصول، زيادة في نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة في المملكة العربية السعودية بين عامي ٢٠١٨ و٢٠٢١، حيث بلغت نسبة مشاركتهن من ٢٢٪ إلى ٣٦٪ حتى الآن. مما يعكس نجاح المملكة بشكل سريع في تحقيق هدف من رؤية ٢٠٣٠   في المملكة لزيادة نسبة مشاركة النساء في سوق العمل ب ٣٠٪، وذلك قبل عشر سنوات تقريبًا من الموعد المحدد لتحقيق الهدف.
في تعزيز الاستقرار الوظيفي لدى النساء، حيث حافظت ٨٨٪ منهن على وظائفهن بعد الاستفادة من البرنامج  لمدة عام.
وافق ٨٠٪ من النساء اللواتي اعتمدن سابقا على وسائل النقل العام قبل انطلاق البرنامج أن البرنامج مكنهن من إيجاد المزيد من فرص العمل والحصول على وظائف أفضل.
رأت ٢١٪ أن البرنامج ساهم في تعزيز شعورهن بالأمان الوظيفي
اعتبرت ٤٩٪ من المشاركات في الدراسة أن الفائدة الرئيسية لبرنامج “وصول” تمثلت في مساعدتهن على توفير المال والاستقلالية المادية

عن شعبان توكل

شاهد أيضاً

السعوديون يستثمرون في شركات التقنية العالمية.. وأولها “كلاسيرا”

الرياض – عبد العزيز عطية العنزي تتجه الأنظار إلى مدينة الرياض كعاصمة جديدة للتعلّم الذكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.