دحام الشمري.. شاعر لا يحب الأضواء

حوار: عبدالعزيز عطية العنزي _ الجوف

يعتبر الشعر واحداً من أشكال الفن الأدبي في اللغة، حيث يستخدم الصفات الجمالية بدلاً أو إضافةً إلى معنى الموضوع، وقد تأتي كتابة الشعر على شكل قصائد كاملة متميّزة أو بشكلٍ مستقل، أو قد يأتيان معاً جنباً إلى جنب مع فنونٍ أخرى كما يحدث عادةً في الدراما الشعريّة أو النصوص الشعريّة أو التراتيل أو شعر النثر.
معنا في هذا اللقاء شاعر لا يحب الأضواء..

– عرفنا بنفسك..؟
. شاعر أكتب لنفسي غالبا اسمي دحام الشمري ، مواليد منطقة الجوف عمري 37 عاما ، متزوج
– متي عرفت إنك تتقن حروف الشعر.؟
. منذ  السادسة عشر من عمري.
– أول قصيدة كتبتها ومازالت عالقة في ذاكرتك…؟
. قصيده أذكر من بيت .. يا الغالي ارفق على مغليك ..كافي لهيب البعد بينك وبينه.
– الشعر تعلم أم هواية أم شجن؟
. هواية بالبداية إلى أن أصبحت عشق يخالط الشجن.
– هل وصلت إلي المرحلة التي تتمنى..؟
. لم أتمنى وصول أي مرحلة ، لأن ما يهمني أنا أكتب لنفسي فقط.
– قصيدة قريبة لنفسك.؟
. يا جارحة ورد الخدود بمدمعه.. لا تمسحي في لثمتك أغلى الدموع
وإن كانها يوم أدرجت من مطلعه.. جبتي لها سود الغطا حزة طلوع
ابأخذه هي لثمتك ياما أروعه.. وابحفظه في متحفي بين الشموع
انت الحلى وانت طراه ومرجعه.. حتى الشهد في طلتك ما هو قنوع
وانت السفر من سافره ياما أشجعه .. لأن السفر في مقلتك ماله رجوع
إلى آخرها… فهي أقرب من قريبة إلى قلبي.
– في الختام شكراً لك على وقتك. نحتاج أبيات قبل الختام؟
. أحيانا في البال شيء قد كتبته ويعبر عني فلذلك لا أنساه وأريد أن أختم به
يسأل عن أحوالي وأنا أقول في خير.. وحالي ترى في خير ربي لك الحمد
وإن جيت للواقع ظروف ومقادير.. أخفيتها برضاي متعمد عمد

عن شعبان توكل

شاهد أيضاً

محمد رابع ، في ضيافة “كشافة شباب مكة المكرمة “

أمينة فلاتة/ مكة المكرمة في “أمسية إعلامية تربوية وكشفية” مزجت بين الماضي والحاضر ، وفضاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.