رجل الأعمال عبداللطيف النمر يؤكد على أهمية التسامح بين الشعوب

الدمام- فتحيه عبدالله

أكد رجل الأعمال سعادة الشيخ عبداللطيف أحمد النمر على أهمية التسامح بين جميع فئات الشعوب ، جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في ملتقى التسامح عبر الثقافات الذي أقيم في جامعة الباسان بجمهورية البانيا، وقال إن التاريخ التسامح موروث إسلامي عظيم تشربه من طهر الله قلبه فالتسامح” هو اسمى مراتب العقل و القوة و الإيمان، و عكسه التشدد و “الانتقام”
فهو أوضح مظاهر الضعف و الحقد و الجهل و أكثرها دمارا، فلا يتواضع إلاّ من كان واثقاً بنفسهِ و ذلك من فضل الله عليه ، ولا يتكبَّر إلا من كان جاهلا و عالماً بنقصهِ .
فالتسامح لا يصدر إلا من أصحاب القلوب المطمئنة أما الحاقدة فلا تصدر إلا من أصحاب القلوب المريضة فهي تشبه الأصوات
أو (كالأصوات) فصاحب الصوت المرتفع ( كالرعد) أما أصحاب السكينة فهم ( كالمطر )ينبتون الأرض و يحيوها، فالتسامح ‏لغة الله إلى خلقه.
و أضاف: نحن كمسلمين  نتبع أوامر الله بما أنزله على خير خلقه و خاتم أنبياءه سيدنا محمد ص، فنجد ادلة والتسامح في كتاب الله و آياته الله كثيره فهو الذي يأمرنا بالعفو و يأمرنا بالمغفرة، و يأمرنا بالصفح ، بل هو صاحب تلك الصفات و ‏ليس أجمل من صفح رسول الله ( ص )عن أعداءه في يوم فتح مكة بعد أن نصره الله ، حيث أطلق سراح جميع أعداءه الأسرى الذين كانوا يؤذونه و يستخفون به و برسالته، ليقول لهم (اذهبوا فانتم الطلقاء ) قالها في قوته.
و هذه هي لغة العفو و الصفح الربانية وهي رسالة السلام في الإسلام.
وأكد على إننا ‏نحن في هذا الملتقى المبارك لا ندعي أننا نؤسس او نخترع شيء اسمه التسامح فهو موجود قبلنا و في ديننا الإسلامي الحنيف بل ‏نحن هنا نطالب بتفعيله و التعامل معه حسب أوامر الخالق جل جلاله لنا و لندفعه إلى الأمام و الأخذ به لما فيه من ‏الخير والمنفعة للإنسانية جمعاء دون استثناء .
ولكي تكون دعوتنا صادقه يجب أن نكون مؤمنين بها لا يصلها إلى الأجيال القادمة كامله غير منقوصة .
فإن لم نكن كذلك يجب علينا أن نكون شجعان و نعترف بفشلنا فلا نوصي بما لا نعتقد لأن ( فاقد الشيء لا يعطيه)، وليس أوضح من مثال ذلك في زماننا الحاضر من التعصب الأعمى في هذه القاره الأوروبية التي ذاقت ويلات الحروب و الدمار و الهلاك و ليس أجمل منه عندما مزقت الماضي و اتخذت التسامح مسيرا لها فحققت اعلى المكاسب.
‏و إنني هنا و زملائي و زميلاتي الأفاضل كلنا ثقه أننا جميعا متفقون على أن التسامح هو درب الخير والصلاح للإنسانية جمعاء و ‏من أجل ذلك تم هذا اللقاء المبارك و في هذه الجامعة و هذه البلاد المباركة والذي نسأل الله أن يحقق أماني جميع الأعضاء المتواجدين في هذا الملتقى الأول والذي أهدافه التسامح والمحبة والتقارب لخدمة الأوطان و الأديان و البشرية جمعاء.
نسأل الله أن يوفقنا لتحقيق هذه الأهداف النبيلة و التي نتطلع إلى أن تلاقي أهداف الجميع بالقبول عند الحكومات و الشعوب
و تجني اثارها الإيجابية الجميع بإذن الله.
من جهة أخرى أشاد النمر بالملتقى وبالجامعة وقال كان لقاؤنا بهم هو لقاء وفد خليجي وكذلك مع مجلس البرلمان هو اجتماع مع زوار من مجلس تعاون الخليج العربي وكان الحضور سعودي وخليجي وعربي
ولا يسعني إلا أن أقدم الشكر لمعالي نائب وزيرة التعليم والرياضة ولــ السيد رئيس جامعة الباسان وشكر للمنظمين شكر للمشاركين وللحضور سعدنا بكم وبحضوركم ونلتقيكم على خير

عن شعبان توكل

شاهد أيضاً

نادي روافد الثقافي يحتفل باليوم الوطني ٩٢.

أمينة فلاتة-المدينة المنورة أقام نادي روافد الثقافي بالمدينة المنورة بالتعاون مع صالون آفاق الثقافي، أمسيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.