الرئيسية 10 المتابعات 10 24 ساعة 10 وزارة التربية والتعليم تحصد الجائزة العالمية لمجتمع المعلومات بتطبيقات التعليم

وزارة التربية والتعليم تحصد الجائزة العالمية لمجتمع المعلومات بتطبيقات التعليم

 

روافــد ــ جنيف :

رفع صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم باسمه وباسم كافة منسوبي وزارة التربية والتعليم التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – أيده الله – ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية – حفظه الله – بمناسبة فوز المملكة العربية السعودية بجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات للعام 2012م عن نظام «نور» الذي طورته وزارة التربية والتعليم، وتم تسليم الجائزة في حفل أقيم ضمن فعاليات القمة لهذا العام في جنيف يوم الاثنين 23-6-1433هـ الموافق 14-5-2012م، وتعد القمة العالمية لمجتمع المعلومات هي النشاط الرئيس للاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة لدعم تحول الدول لمجتمع المعلومات ونشر المعلوماتية واستخداماتها وثقافتها في العالم. 


أوضح ذلك معالي الدكتور خالد بن عبد الله السبتي نائب وزير التربية والتعليم والذي أشار إلى أن الفوز بهذه الجائزة العالمية شاهد على السعي نحو التطوير في جميع مجالات التعليم والذي تحققت بعض جوانبه ومنها مجالات و تقنية المعلومات و الاتصالات في مجال التربية و التعليم والتي تكوّن إحدى ركائز توجهات الوزارة الحالية ودعامة من دعامات المجتمع المعرفي. وأضاف معاليه أن الدعم الكبير الذي يحظى به التعليم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – أيده الله – وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد – حفظه الله – كان له الأثر الكبير في تحقيق هذا الإنجاز النوعي في استخدامات التقنية والتحول نحو الحكومة الإلكترونية بخطى واثقة بدأت من خلال تطبيق نظام نور في مدارس التعليم العام. 


وقال معاليه إن توجيهات صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم أكدت على ضرورة تحقيق أعلى معايير الجودة في تطبيقات وأنظمة التعاملات الإلكترونية وتوظيفها لخدمة العملية التربوية والتعليمية، وفق ما ينسجم مع التوجهات المستقبلية، مشيراً إلى أن نظام نور هو أحد الأنظمة التي تم إطلاقها في وزارة التربية والتعليم ويجري حالياً إطلاق نظام فارس للتعاملات الإدارية والمالية، وسيليها أيضاً عدد من الأنظمة التي ستوفر نقلة نوعية في مجالات التعليم والتعلم، وإدارة الكوادر البشرية والمالية، وتوفير الخدمات للمستفيدين بجودة عالية. 


في حديث ذي صلة فإن نظام نور الذي بدأت وزارة التربية والتعليم في تطويره رسمياً في صفر 1432 هـ بالشراكة مع برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية «يسر» استهدف أحدث الأساليب في هندسة البرمجيات، وقد وصلت خدماته إلى جميع مدارس التعليم العام التي تربو على 33 ألف مدرسة. 


ويقدم نظام نور خدمات إلكترونية مباشرة تخدم المعلمين والطلاب وأولياء الأمور والمشرفين وجميع الجهات المشرفة والمساندة للعملية التعليمية في المدرسة وإدارات التربية والتعليم وجهاز الوزارة. 


وقد تم رصد درجات المرحلتين المتوسطة والثانوية وإتاحتها عبر الاستعلام المباشر خلال العام الماضي لجميع الطلاب والطالبات والبالغ عددهم نحو مليونين ونصف مليون طالب وطالبة، كما أدرجت ضمن نظام نور مهارات المرحلة الابتدائية بداية هذا العام، ولتحقيق ذلك أتيحت في كافة مدارس التعليم العام للبنين والبنات خدمات الـ دي إس إل بغرض الاتصال بشبكة الإنترنت، كما تم تركيب الاتصال عبر الأقمار الصناعية لـ 1750 مدرسة لا تصلها الخدمة بوسيلة أخرى. 


ومن أهم الخدمات التي تم إطلاقها مؤخراً ضمن نظام نور قبول طلاب الصف الأول الابتدائي والانتقال من مدرسة إلى أخرى والواجبات المدرسية والملاحظات على الطلاب، كما تطلق مع بداية العام الدراسي المقبل خدمات التوجيه والإرشاد وخدمات الإشراف التربوي وخدمات التدريب التربوي، ومن المنتظر أن تصل خدمات نظام نور بعد انتهائه خلال خمسة عشر شهراً إلى 2763 خدمة مختلفة وسيزيد عدد المستخدمين عن عشرة ملايين مستخدم. 


الجدير بالذكر أن الجائزة تسلمها يوم أمس الدكتور جارالله بن صالح الغامدي، والتعليم، وذلك خلال حفل توزيع جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات الذي أقيم في جنيف – سويسرا ضمن فعاليات منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات. 


من جهته قال الدكتور جار الله الغامدي المستشار و المشرف العام على المركز الوطني للمعلومات التربوية بوزارة التربية إن فوز الوزارة بهذه الجائزة يعد إنجازاً مهماً في المرحلة الحالية ودافعا لمواصلة الجهود نحو تعزيز التعاملات الإلكترونية وفق ما يحقق القيمة المضافة للعملية التعليمة والتعليمة، مقدماً شكره لكافة منسوبي الوزارة الذين ساهموا في صنع هذا الإنجاز وخاصة المعلمين والمعلمات ومديري ومديرات المدارس ومشرفي الاختبارات والقبول ومنسوبي تقنية المعلومات في جهاز الوزارة وإدارات التربية والتعليم الذين هم الشريك الرئيس في تحقيق هذا الإنجاز من خلال الاستخدام الأمثل للنظام، كما أكد أن دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين للتعليم واهتمامهم بتفعيل برنامج التعاملات الإلكترونية ودعم سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود ومعالي النواب ومتابعتهم المستمرة كان لها أكبر الأثر في نجاح نظام نور. 


الجدير بالذكر أن والقمة القمة الأولى العالمية لمجتمع المعلومات عقدت في جنيف عام 2003م والثانية في تونس عام 2005م وحضرها وفود عدد من الدول وشارك فيها الملوك والرؤساء وعدد من الوزراء المختصين، وقد قررت إقامة منتدى سنوي للقمة تكون فيه ورش عمل في المجالات المعلوماتية، وتخصيص جائزة للمبادرات العالمية من أجل تشجيع العمل نحو نشر المعلوماتية وتطبيقاتها في العالم.

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“خليك في البيت ” فكلنا مسؤولون

  بقلم / وسيلة الحلبي*  هو القدر .. ولا راد لقضاء الله إلا الله … ...