اخر الاخبار
الرئيسية 8 24 ساعة 8 الحريري في تركيا لتنسيق التورّط الحدودي ضد سورية وفريق استشاري لوضع جدول عمل المرحلة المقبلة

الحريري في تركيا لتنسيق التورّط الحدودي ضد سورية وفريق استشاري لوضع جدول عمل المرحلة المقبلة

 

 

 

روافد _ لبنان :

 

لم يعد خافياً على أحد، أن جهات لبنانية معروفة تجنّد كل طاقاتها لتهريب السلاح وتصدير المجموعات المسلحة إلى سورية، في إطار مشاركتها في الحملة الخارجية التي تقودها واشنطن ضد دمشق، وأن هذه الجهات على تنسيق مستمر ومتكامل، مع دول وأطراف عربية ومجاورة. ولا شك، أن ما كشفه وزير الدفاع فايز غصن أول من أمس، ولا سيما حول دخول عناصر من القاعدة إلى سورية عبر الحدود اللبنانية، يعطي صورة واضحة عن حجم تورّط هذه الجهات في دعم المجموعات الإرهابية في سورية بالعديد والعتاد، ما يفرض على السلطات اللبنانية القيام بمزيد من الخطوات والإجراءات ضد هذا العمل، وكذلك المبادرة إلى كشف هذه الجهات ومحاسبتها، لأن ما قامت وتقوم به، ليس تدخّلاً سافراً في الشأن الداخلي السوري وحسب، بل إنه يمسّ أيضاً سيادة لبنان ويهدّد أمنه واستقراره، كما أمن سورية واستقرارها.

وتقول مصادر سياسية مطلعة، إن كلام وزير الدفاع جاء في ضوء تفاقم وازدياد حجم تورّط هذه القوى اللبنانية في تهريب السلاح والمسلّحين، واتساع خطورة هذه الأعمال، خصوصاً أن من أهداف القوى المذكورة إثارة التوتر الأمني، وضرب الاستقرار أيضاً في لبنان، بعد أن فشلت في معركتها السياسية ضد الحكومة، وسقطت أوراقها الواحدة تلو الأخرى. وتلفت المصادر في هذا المجال، إلى أنه بعد أن جرى تجاوز مسألة تمويل المحكمة الدولية، وجدت هذه القوى وفي مقدمها تيار "المستقبل" بأنها فقدت إحدى الأوراق التي كانت تستخدمها في وجه الحكومة والفريق الآخر، فانصرفت كلياً إلى الرهان على الخارج، متوسّلة حصول تغيير مزعوم في سورية، علّها تستفيد منه لاستعادة السلطة في لبنان.

وتضيف المصادر، أن الوقائع الأخيرة برهنت بأن محاولة بعض الدول العربية ابتزاز سورية قد فشلت، وأن دمشق تمكنت من استعادة زمام المبادرة في معركتها الأخيرة، حول قرارات الجامعة العربية، ونجحت في الدفاع عن قرارها السيادي، ففرضت التعديلات التي اقترحتها على البروتوكول مع الجامعة. وتتساءل المصادر، إذا كان وزير الدفاع قد تحدّث عن تهريب سلاح ودخول مجموعات إرهابية ومن "القاعدة" عبر الحدود اللبنانية إلى سورية، فلماذا "تنطّح" بعض أعضاء تيار "المستقبل" ورئيس القوات سمير جعجع للرد عليه، طالما أنه لم يشر إليهم لا من قريب ولا من بعيد، في هذا الشأن؟

وترى أنه كان عليهم أن لا يعلّقوا على ما أعلنه الوزير غصن الذي يملك معلومات عن أمور ووقائع أكثر مما قاله، وهي تبقى برسم الحكومة، لكي تبني على الشيء مقتضاه. ويبدو أن نجاح دمشق داخلياً وخارجياً، شكّل ضربة قوية للجهات المشاركة في الحملة عليها بدءاً من بعض الأدوات والدول العربية والإقليمية، وانتهاء بواشنطن. ولذلك فإن الجهات اللبنانية المتورّطة في دعم المجموعات المسلحة، التي تستهدف المواطنين والجيش والقوى الأمنية السورية، تسعى بالتنسيق مع بعض الدول إلى زيادة وتوسيع نطاق تورّطها، في حركة يائسة، للضغط والنيل من سورية قيادة وشعباً. ويقول مصدر سياسي في الأكثرية، إنه بغض النّظر عن الوقائع المتّصلة بتهريب السلاح والمسلّحين إلى سورية، فإن رئيس هذا التيار سعد الحريري، يتدرّج في حملته وانخراطه في إقحام نفسه وأنصاره في الشأن الداخلي السوري، لا بل أخذ في الآونة الأخيرة يقود حملة سياسية وإعلامية على سورية تتجاوز كل السقوف، وكأنه أحد أعضاء ما يسمى بالمعارضة السورية وجزء منها. ويلاحظ المصدر، أن زيارته أمس إلى تركيا تندرج في إطار هذا التورّط المتمادي في الانخراط بالمعركة ضد سورية، وهي تكشف هذا التنسيق بين ما يجري على الحدود التركية السورية، وما يجري على الحدود اللبنانية ـ السورية.

ويضيف، أن هذه الزيارة تأخذ طابع "زيارة العمل" إن صحّ التعبير، بدليل أن الحريري اصطحب معه "فريقاً استشارياً" يعاونه في ترتيب جدول الأعمال للمرحلة المقبلة. وما يلفت الأوساط المراقبة، أن الحريري بات همّه الأوحد الرهان على النيل من النظام السوري، وأن هموم اللبنانيين وشجونهم ليست لا في أولويات اهتماماته، ولا هي في جدولها حتى إشعار آخر

 

 

 

عن الكاتبة/ ريماس التميمى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

#جده دورة تحسين خط الرقعة مع الأستاذ/ عمران حافظ

🏃🏻‍♂ سارعوا بالتسجيل فالمقاعد محدودة 🎖الآن في جدة دورة تحسين خط الرقعة تقدم لكم أكاديمية ...

%d مدونون معجبون بهذه: